| منتدى تعليمي شامل | أهلا بالجميع |




طلب مساعة

شاطر

nidal
عضو جدبد
عضو جدبد

ذكر
عدد المساهمات : 1
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 31/10/2010

لا أيقونة طلب مساعة

مُساهمة من طرف nidal في 2010-10-31, 10:48

ارجو المساعدة في البحث الخاص بالتلوث البيئي الصفحة 40 من الكتاب المدرسي

الاسئلة ما المقصود بالبيئة

2اغلفة الكرة الارضية
3 الملوثات انواعها اضرارها كيفية التخلص منها


CH B
عضو جدبد
عضو جدبد

انثى
عدد المساهمات : 8
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

لا أيقونة رد: طلب مساعة

مُساهمة من طرف CH B في 2010-12-18, 20:24

الغلاف الجوي






















التلميذ :





القسم :





تحت إشراف الأستاذ :












مقدمة :


يعتبر كوكب الأرض كوكباً فريداً ليس فقط ضمن
كواكب المجموعة الشمسية أو في مجرة درب التبانة
فقط بل
يمكن أن يكون في الكون بأسرة
,هناك العديد من الأسباب وراء هذا التفرد , فكوكب
الأرض هو الكوكب الوحيد الذي نعرفه ويحمل جميع مقومات الحياة البشرية
من هواء وماء ونبات إضافة إلى ذلك
فان بعده المناسب عن الشمس يوفر لها ضوءً وحرارة مناسبتين للحياة , كما يوفر دوران
الأرض حول الشمس وحول نفسها, بسر عات متناسبة, اختلاف الفصول الأربعة و تعاقب
الليل والنهار مما يسبب تنوعاً في ظروف الحياة بطريقة تحافظ على مقومات الحياة على
سطح الأرض كما أن وجود غلاف جوي حول الأرض بخصائص و مميزات فريدة مقارنتاً بالأغلفة الجوية المحيطة بكواكب
المجموعة الشمسية يعتبر من أهم المميزات الفريدة
والمهمة لكوكب الأرض.






أهمية الغلاف الجوي:


الغلاف الجوي الأرضي هو عبارة عن
طبقة رقيقة مركبة من الغازات وبعض المركبات الكيميائية تحيط بالأرض وتحميها بنفس
الطريقة التي تحمي بها قشرة التفاحة
الخفيفة التفاحة شكل(1).












































يعتبر وجود الغلاف الجوي حول الأرض عاملاًً أساسيا و مهماً جداً في
نشأة الحياة على الأرض.



فالغلاف الجوي بمكوناته
الغازية يوفر المواد الأساسية اللازمة للحياة
كالأكسجين وغاز ثاني أكسيد الكربون و غاز النيتروجين الذي يعتبر حجر الأساس
في كل صور الحياة الموجودة على سطح الأرض, كما أن هناك غازات ومركبات كيميائية
أخرى مهمة تدخل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في معظم أنشطة الإنسان على سطح الأرض
.



تتسبب حركة الغلاف الجوي
سواء على مستوى الكرة الأرضية أو على المستوى الإقليمي المحدود في حدوث الكثير من
الظواهر الطبيعية مثل تجانس مكونات الهواء
وتكون السحب والمطر وهبوب الرياح, و كذلك حفظ كوكب الأرض من التغييرات الكبيرة و
المفاجئة في درجات الحرارة.



بالإضافة إلى ما سبق فأن الغلاف الجوي الأرضي يعمل على حمايتنا من
الأشعة الشمسية الضارة كالأشعة الفوق البنفسجية والأشعة السينية الصادرة والمنطلقة
من الشمس بصفة مستمرة, وكذلك الأشعة الكونية القادمة من الشمس و الفضاء الخارجي
والتي لولا إرادة الله تعالى ثم وجود الغلاف الجوي لا أنهت هذه الأشعة جميع أنواع
الحياة البشرية الممكنة على سطح الأرض. والأهم من ذلك كله أن الغلاف الجوي يشكل
سقفاً فوق الأرض يعمل على حمايتها من الشهب الكونية الكبيرة التي تحترق في أعلى
الغلاف الجوي لتصل إلى الأرض على هيئة نيازك صغيرة نسبياً.



قال تعالى : ( وجعلنا
السماء سقفاً محفوظاً وهم عن آياتها معرضون
) . الأنبياء
32



مكونات الغلاف الجوي


يتكون الغلاف الجوي من خليط من الغازات تنقسم إلى
قسمين أساسيين, الغازات الأساسية أو النشطة وهي الغازات التي تدخل مباشرةًً في
التفاعلات الحيوية على الأرض وهذه الغازات هي: غاز النيتروجين ونسبته 78% من مجموع الغازات الموجودة وغاز
الأكسجين ونسبته 21% وغاز ثاني أكسيد
الكربون ومجموعة أخرى من الغازات بنسب ضئيلة شكل(2) .












































أما القسم الثاني فهي
الغازات النادرة أو الخاملة والتي نادراً ما تدخل في التفاعلات الحيوية ومن هذه
الغازات غاز الميثان والارجون والهليوم والهيدروجين والأوزون .



بالإضافة إلى الغازات السابقة فان الغلاف الجوي يتكون من بعض
المركبات الكيميائية المهمة مثل بخار الماء الذي تختلف نسبته باختلاف المكان
والزمان والحرارة والعوامل الجوية المسببة في تغيره, كما يوجد في الغلاف الجوي
نسبة من الغبار العالق المكون في الغالب من المعادن والمركبات العضوية الموجودة
على سطح الأرض أو تلك التي في النيازك والتي هي عبارة عن جزئيات صغيرة
جداً(ميكروسكوبية) من الغبار و التي تعمل
على تشتت أشعة الشمس والاحتفاظ بدرجة حرارة الكرة الأرضية و المساهمة في تكثيف
بخار الماء لتكوين حبات المطر.









الأقسام الرئيسية (الأساسية) للغلاف الجوي:-


ينقسم
الغلاف الجوي المحيط بالأرض إلى قسمين أساسيين هما الغلاف الجوي الداخلي و الغلاف الجوي الخارجي شكل(3).






















































































قسم العلماء الغلاف الجوي
الداخلي إلى طبقات مختلفة بناءً على الاختلاف في درجات الحرارة مع الارتفاع وهي:












طبقة التروبوسفير



1. طبقة
التروبوسفير أو الطبقة المناخية
Troposphere


إن كلمة تروبوسفير هي تسمية
يونانية فتروبو تعني متغير و سفير تعني الكرة . طبقة التروبوسفير هي الطبقة السفلي
من الغلاف الجوي والملاصقة لسطح الأرض تعتبر هذه الطبقة من أهم طبقات الغلاف الجوي
الأرضي بالنسبة لجميع أنواع الحياة على سطح الأرض. يبلغ متوسط ارتفاع هذه الطبقة حوالي 11 كلم. بالرغم من قلة سمك
طبقة التروبوسفير مقارنتاًً بسمك الغلاف الجوي فأن حوالي 75 % من كتلة ومادة
الغلاف الجوي الأرضي توجد في هذه الطبقة يختلف سمك هذه الطبقة بين خط الاستواء
والأقطاب وذلك بسبب الاختلاف في درجات الحرارة في هذه المنطقتين. تعتبر طبقة
التروبوسفير الطبقة الفعالة في تغيرات
المناخ, حيث يطلق عليها الطبقة المناخية لأنة يحدث بها جميع الظواهر الجوية
كالضباب والغيوم والأمطار والعواصف الرعدية والعواصف الرملية وكذلك حدوث تقلبات
المناخ و الطقس وما يتبع ذلك من رطوبة وحرارة وضغط. تحتوي طبقة التروبوسفير أيضا على
معظم بخار الماء الموجود في الغلاف الجوي لذلك تعبر هذه الطبقة من أهم طبقات
الغلاف الجوي بالنسبة لعلماء الأرصاد الجوية
meteorology وعلماء المناخ climatologic





يبلغ متوسط درجة حرارة سطح الأرض في اسفل هذه الطبقة حوالي 15 درجة
مئوية. تتميز طبقة التروبوسفير بانخفاض في درجة الحرارة مع الارتفاع بمعدل 6 درجات
مئوية لكل كيلومتر حيث يقل معدل التناقص هذا إلى ارتفاع 15 كلم إلى أن يتوقف هذا
التناقص تماماً على ارتفاع حوالي 20 كلم والتي هي الحد الفاصل بين طبقة
التروبوسفير والطبقة التي تليها طبقة الستراتوسفير يعرف هذا الفاصل بطبقة
التروبوبوز(تروبو تعني تغير , بوز تعني الاستقرار , أي طبقة وقف التغيرات)حيث تعرف
طبقة التروبوسفير و التروبوبوز لدي العلماء بالغلاف الجوي السفلي
Lower
Atmosphere
.


يعتبر احتباس الأشعة الشمسية التي تصل إلى الأرض
أو ما يعرف بظاهرة البيوت الزجاجية هو مصدر الحرارة و التسخين لطبقة التروبوسفير..



2.
طبقة
الستراتوسفير الطبقة الهادئة
stratosphere


تمتد طبقة الستراتوسفير من ارتفاع 20 كلم إلى حوالي65
كلم فوق سطح البحر تتميز هذه الطبقة بازدياد في درجة الحرارة بشكل عام من
حوالي 60 درجة مئوية تحت الصفر
من طبقة التربوبوز إلى
حوالي صفر درجة مئوية في أعلى الستراتوسفير (ستراتوبوز) . تتميز هذه الطبقة
بالاستقرار التام في جوها حيث ينعدم فيها بخار الماء وتكون جافة واقل كثافة من
التروبوبوز , كما تخلو من الظواهر الجوية كالغيوم والضباب والأمطار.. الخ لذا فإن
الطيران في هذه الطبقة يعد مثاليا ومريحاً للطائرات، تحتوي طبقة
الستراتوسفير على مجموعة
من الغازات الحقيقة التي تكون بصورة ذرية أو جزئية أو مركبات غازية. في أعلى
الستراتوسفير يوجد طبقة الأوزون و التي لها دور كبير في امتصاص الأشعة الفوق البنفسجية الشمسية وحمياتنا من مخاطرها.



طبقة
الأوزون:



تتواجد طبقة الأوزون(Ozone layer) على ارتفاع حوالي 35 كلم
أي في الجزء الأعلى من الستراتوسفير , ويبلغ سمكها حوالي 16 كلم . يعتبر غاز الأزون
O3 من
أهم مكونات طبقة الستراتوسفير. تكون طبقة الأوزون اقل سمكاً في المناطق الاستوائية
وتكون اكثر كثافة باتجاه الأقطاب
.


تتواجد طبقة الأوزون على ارتفاع حوالي 35 كلم عن سطح الأرض وهي مؤثرة
جداً في امتصاص الإشعاعات الشمسية الفوق بنفسجية ولا تسمح ألا بنفاذ جزء صغيرة جدا
منها ولولا و وجود طبقة الأوزون هذه و امتصاصها لهذه الأشعة القاتلة لكانت شدة هذه
الإشعاعات مهلكة لجميع من في الأرض



ينتج
غاز الأوزون من اتحاد الأكسجين الجزئي
O2 الموجود في طبقة الستراتوسفير مع الأكسجين
الذري
O1
الناتج من تفكك الأكسجين الجزئي عن طريق الأشعة
الفوق البنفسجية القادمة من الشمس عند الطول الموجي(320-243) نانومتر



3 . طبقة الميز وسفير-الطبقة الوسطي mesosphere


وهي الطبقة التي تلي طبقة الستراتوسفير وتمتد
من ارتفاع 56 كلم إلى حوالي 90 كلم فوق سطح البحر اي بسمك حوالي 24 كلم. تتميز هذه
الطبقة بتناقص مضطرب في درجات الحرارة مع الارتفاع حتى تصبح الحرارة في أعلى هذه
الطبقة منخفضة جداً حوالي 100 درجة مئوية تحت الصفر والتي تعتبر أقل درجة حرارة في
الغلاف الجوي في أعلى هذه الطبقة. في طبقة
الميز وسفير يتم احتراق الشهب الكونية
القادمة إلى الأرض و التي تصل إلى سطح الأرض على هيئة نيازك صغيرة نسبياً. في
الغالب يستخدم علماء الأرصاد الجوية هذه الطبقة في إرسال ووضع المناطيد الخاصة بهم
التي تطلق يومياُ من الأرض لأخذ بعض المعلومات عن الغلاف الجوي كأجهزة
Radiosnode





تصل كثافة الغلاف الجوي في هذه الطبقة حوالي 0.0007 % من كثافة الغلاف الجوي عند سطح الأرض وهذه الكثافة هي في حقيقة
الأمر متغيرة نتيجة المتغيرات التي تحصل في هذه الطبقة بسبب التغير في النشاط
الشمسي. تفصل الميزيوبوز طبقة الميز وسفير عن الطبقة التي تليه الايونوسفير ويطلق
العلماء على منطقة الستراتوسفير و الميز وسفير مع الستراتوبوز و الميزيوبوز الغلاف الجوي الأوسط
Middle
Atmosphere
.





4 الطبقة المتأينة
الايونوسفير
Ionosphere


تمتد طبقة الايونوسفير من ارتفاع حوالي 90 كلم إلى حوالي 775 إلى 1000 كلم عن
سطح البحر أي بسمك يصل بين 685 إلى 910 كلم . سميت هذه الطبقة بالطبقة المتأنية
لأنها تحتوي على كميات كبيرة من الأكسجين والنيتروجين المتأين( التأين هو فقدان
ذرات المواد لبعض من الكتروناتها). إن
السبب الرئيسي في تأين مكونات هذه
الطبقة هو امتصاص غازات طبقة الايونوسفير للأشعة السينية والأشعة الفوق البنفسجية
القادمة و الموجودة في الإشعاع القادم من الشمس حيث تعمل هذه الأشعة









ذرة
أكسجين




على اقتلاع إلكترونات ذرات
هذه الغازات وترك ذراتها في حالة تأين
شكل(9).


















































ثقب الأوزون Ozone Hole


خلال ال خمسة عشر سنة الأخيرة وجد أن طبقة الأوزون حصل لها تحلل depletion و اختلاف في توازن
مكوناتها الكيميائية والسبب الرئيس في ذلك هو التصاعد المستمر للمواد الكيمائية
الناتجة من المصانع التي عملها الإنسان على سطح الأرض والمكونة في الغالب من عنصر
الكلورين مثل (
CFS) والمركبات الكيميائية التي تحتوي على البرومين والهيدروجين وكذلك
أكسيد النيتروجين. مركبات
CFC هي
في الغالب ناتجة من منتجات صناعية كأنظمة التبريد( غاز الفريون) أجهزة التكييف....
. أما أكسيد النيتروجين فهو ناتج من الانبعاث الغازي من الطائرات.



هذه المواد الكيميائية المتصاعدة إلى أعالي الغلاف الجوي سوف تتفاعل
مع الأكسجين الموجود في الستراتوسفير الأمر الذي سيودي إلى اضطراب وعدم توازن في
عملية إنتاج الأكسجين الجزئي المستخدم في تكوين غاز الأوزون وبالتالي فان ذلك
سيؤثر علي عملية إنتاج غاز الأوزون , الأمر الذي سيودي في النهاية إلى تحلل في
كمية غاز الأوزون. وهذا يعني أننا سنفقد جزءً من فوائد هذه الطبقة الأمر الذي
سيودي إلى تعرضنا إلى المزيد من الأشعة الفوق بنفسجية الضارة و التي تعتبر من أهم
مسببات مرض سرطان الجلد, هذا بالإضافة إلى تأثيرها علي بعض المنتجات الزراعية.









الاحتباس الحراريGlobal Warming


كما ذكرنا في وصف ظاهرة البيوت
الزجاجية هناك غازات كثاني أكسيد الكربون
CO 2 وبخار الماء والميثان تعمل على امتصاص الأشعة الحمراء من الإشعاع
الشمسي الواصل إلى الأرض وعكس جزء منه على سطح الأرض وجعل درجة حرارة الأرض مستقرة
نسبياً و الحياة ممكنة بإذن الله.






ولكن اكتشف العلماء في السنوات الأخيرة إلى أن هناك زيارة في تركيز ثاني أكسيد الكربون في
الغلاف الجوي نتيجة لحرق بعض المواد على سطح الأرض وتصاعد الغازات ودخان المصانع
بصف مستمرة












































حيث توصلوا إلى أن الزيادة في تركيز ثاني أكسيد الكربون تعمل على
زيادة درجة حرارة الغلاف الجوي, وكذلك توصلوا إلى أن تركيز ثاني أكسيد الكربون
CO2
سيزداد الضعف بنهاية القرن الحالي. حيث
توصلت النماذج الرياضية الموضوعة حالياً أنه بحلول عام 2100 م(17) سوف ترتفع درجة الحرارة إلى حوالي 2 درجة مئوية
الأمر الكافي لتغير مناخ الأرض وزيادة مستوى المياه على سطح الأرض
.

CH B
عضو جدبد
عضو جدبد

انثى
عدد المساهمات : 8
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

لا أيقونة رد: طلب مساعة

مُساهمة من طرف CH B في 2010-12-18, 20:26




الغلاف
الجوي
























q
q الغلاف الجوي :


يحيط بالكرة الارضيه غلاف جوي ( او ما يسمى بالهواء)
يتكون اساسا من غازي النيتروجين والاكسجين. ويمتد هذا الغلاف الجوي الى عدة مئات
من الكيلو مترات فوق سطح الارض وتقل كثافته بالارتفاع الى درجه كبيره.


طبقات الغلاف الجوي :


يتكون
الغلاف الجوي
من ثلاثة طبقات رئيسيه تتداخل في بعضها مما يجعل الفصل بينها تقريبا وهذه الطبقات
هي :


1 - التروبوسفير : او
الطبقه تحدث معظم التغيرات الجويه التي نلمسها يوميا وتقل فيها درجات الحراره مع
الارتفاع وهي الطبقه التي تحتوي على معظم بخار الماء والاكسجين وثاني اكسيد
الكربون وتتركز فيها انشطة الانسان.


2
- الاستراتوسفير :وهي
الطبقه التي تعلو التربوسفير وتمتد من ارتفاع 21 الى 80 كيلو متر تقريبا فوق سطح
الارض. وتتميز هذه الطبقه بخلوها من التقلبات المختلفه او العواصف . و يوجد بها
حزام يعرف بطبقة الاوزون التي تحمي سطح
الارض من مخاطرا لاشعه فوق البنفسجيه (انظر فيمابعد) .


3
- الايونوسفير :وهي
الطبقه التي تعلو الاستراتوسفير من ارتفاع 80
كيلومتر تقريبا وحتى 360 كيلومتر او اكثر
وتتميز تلك الطبقه بخفة غازاتها ويسود فيها غاز الهيدروجين والهيليوم .


يتكون
الهواء في طبقته السفليه من عدة غازات بالاضافه الى بخار الماء وبعض الجسيمات
الدقيقه (الاتربه و الرذاذ ) . والهواء الجاف غير الملوث يتكون من78% غاز نيتروجين
و 21% اكسجين وحوالي 0.9% غاز ارجون
والبقيه عباره عن تركيزات شحيحه من غازات ثاني اكسيد الكربون والنيون و الهيليوم
والهيدروجين و الميثان وغيرها . بالاضافه الى هذا يحتوي الهواء على نسب مختلفه من
بخار الماء نتيجة التبخر من السطوح المائيه و من التربه ومن النباتات ، تكون مرتفعه في المناطق الرطبه الاستوائيه
وايضا في المناطق الساحليه ) وتقل كلما اتجهنا الى المناطق القطبيه كذلك تتعلق في
الهواء كميات هائله من الغبار (الاتربه) التي قد توجد بصوره مرئيه للعين ، ويختلف
وجودها من منطقه الى اخرى ، فتزداد بالقرب من المناطق الصحراويه ، خاصه في مواسم
معينه (مثل الخماسين )، كما يكثر الغبار في الطبقات السفلى من الهواء عنه في
الطبقات العليا


ولقد
احتفظ الهواء المحيط بالكره الارضيه بتركيبه ثابتا بالرغم من النشاطات الحيويه
التي تجري على سطح الارض. فالانسان ، و كذلك الحيوان ، يستهلك الاكسجين بعملياته الحيويه ، ويعطي
ثاني اكسيد الكربون . ولكن النبات يستعمل ثاني اكسيد الكربون في عمليات التمثيل (
او البناء ) الضوئي فيحتفظ لنفسه بالكربون ويعيد الى الهواء غاز الاكسجين ، فاذا
زادت نسبة ثاني اكسيد الكربون في الهواء فان الفائض يذوب في المسطحات المائيه - البحار والمحيطات ، ويتفاعل مع املاح
الكالسيوم الذائبه فيها ، ومن ثم يترسب في صورة كربونات كالسيوم ( التي تكون
الاحجار الجيرية ) . هذه التفاعلات الطبيعيه - التي تعرف بالدورات الجيوكيمايئيه -
ادت الى وجود حالة من التوازن احتفظ معها الهواء بتركيبه ثابتا على مر الازمان ،
ولكن منذ ان عرف الانسان النار واستخدم مصادر الطاقه المختلفه ومع
الثوره الصناعيه بدأت كميات هائله من الغازات والمواد المختلفه تنبعث في الهواء
محدثه معها خللا متزايدا في هذا التوازن .


q
تلوث
الهواء :



تلوث الهواء هو الحاله التي يكون فيها الهواء محتويا على
مواد بتركيزات تعتبر ضاره بصحة الانسان او بمكونات بيئته . وتنقسم مصادر تلوث
الهواء الى قسمين : الاول ، المصادر الطبيعيه ( مثل الغازات والاتربه الناتجه من
ثورات البراكين ومن حرائق الغابات
والاتربه الناتجه





الهواء نتج من احتراق البنزين المحتوى على الرصاص .





ــ آثار
تلوث الهواء :



يختلف مصير ملوثات الهواء المنبعثه من مكان الى اخر طبقا
للظروف الجويه السائده حول مصادر التلوث . ففي بعض الاماكن قد تساعد سرعة الرياح
على حمل الملوثات الى مسافات بعيده -
وبالتالي الى تخفيف تركيزاتها - وفي اماكن اخرى قد لا يحدث هذا . ولذا فان
التركيزات النهائيه للملوثات المختلفه في الهواء لا تتوقف فقط على الكميات
المنبعثه ولكن ايضا على الظروف الجويه المحليه . بالاضافه الى ذلك غالبا ما تحدث
عدة تفاعلات طبيعيه وكيميائيه بين هذه الملوثات . مما قد يزيد او يخفف من حدة اثاره فمثلا تتفاعل اكاسيد النيتروجين مع
الهيدروكربونات في وجود ضوء الشمس تحت ظروف جويه خاصه ، غالبا ما تحدث في فصل
الصيف لتنتج عددا من المركبات الكيميائيه السامه مثل نترات البيروكسي استيل وغاز الاوزون
. وتؤدي هذه المواد مختلطه بالجسيمات العالقه
والملوثات الاخرى الى تكوين ما يعرف بالضباب الدخاني ( غالبا ما يكون
لونه مائلا الى اللون البني ) وتحدث فترات
الضباب الدخاني بصوره عارضه في بعض المدن
المزدحمه بالسيارات مثل لوس انجلوس ونيويورك ولندن ومدينه المكسيك واثينا وغيرها .
ومن اشهر هذه الفترات العارضه تلك التي حدثت في
لندن عامي 1952 و 1962 وفي نيويورك في اعوام 1953 و 1963 و 1966 وفي غرب
اوروبا عام 1985 .


وتكون الآثارالصحيه لتلوث الهواء واضحه للغايه عندما يكون تلوث الهواء شديد ففي
ضباب لندن الدخاني الذي حدث عام 1952 مات حوالي 4000 شحص نتيجة التعرض لتركيزات
عاليه من اكاسيد الكبريت والجسيمات العالقه في الهواء . وفي يناير 1985 حدثت نوبة تلوث هواء كثيف في اوروبا الغربيه كان من نتائجها اصابة عدد كبير
من الاطفال بانخفاض في قدرة وظائف الرئتين ، استمر حوالي اسبوعين بعد زوال نوبة
تلوث الهواء التي استمرت خمسة ايام .


ولحماية صحة الانسان وضعت منظمة الصحه العالميه حدودا
"ارشاديه " لملوثات الهواء الرئيسيه لا يجب تعديها ( جدول 3 ) . وهذه
الحدود " ارشاديه " لاننا ما زلنا لا نعرف الكثير عن آثاربعض الملوثات .
فبالرغم من ان معلوماتنا عن مخاطر الجرعات العاليه من الملوثات التقليديه قد تقدمت
كثيرا خلال العقدين الماضيين ما زالت معلوماتنا عن مخاطر الجرعات المنخفضه من هذه
الملوثات محدوده للغايه ، خاصه آثارالجرعات الصغيره التي يتعرض لها الانسان لفترات
طويله ( 20 او 30 سنه مثلا ) بما في ذلك الآثارالسرطانيه واحتمال حدوث تشوهات في
الاجنه وغيرها من الامراض. وتجري منظمة الصحه العالميه - وكذلك الدول المتقدمه
- مراجعات دوريه لهذه الحدود الارشاديه
كلما توفرت معلومات ادق عن الآثارالصحيه للملوثات المختلفه .


- ثاني اكسيد الكبريت : لا يجب التعرض لاكثر من 125 ميكروجرام/متر
مكعب لمدة 24ساعة.


لا يجب التعرض لاكثر من50 ميكروجرام / متر مكعب
لمدة عام.


- اكسيد النيتريك :
لا يجب التعرض لاكثر
من 150 ميكروجرام/متر مكعب لمدة 24ساعه.


- الاوزون : لا يجب التعرض لاكثر من 120 ميكروجرام/متر مكعب لمدة 8 ساعات.


- الرصاص : لا يجب التعرض لاكثر من 1 ميكروجرام /مترمكعب
لمدة عام .


- اول اكسيد الكربون : لا
يجب التعرض لاكثر من 30 مليجرام / متر مكعب لمدة ساعه .


لا يجب التعرض
لاكثر من 10 مليجرام / متر مكعب لمدة 8 ساعات.


- الجسيمات العالقه : لا يجب التعرض لاكثر من 120 ميكروجرام /
مترمكعب لمدة 24 ساعه.


لا يجب التعرض
لاكثر من 75 ميكروجرام / متر مكعب لمدة عام.


( الميكروجرام = 0.000001 من الجرام والمليجرام = 0.001 من الجرام )


وتجدر الاشاره
هنا الى ان عملية تقييم الآثارالصحيه لتلوث الهواء هي عمليه تقريبيه اذ من النادر ان يتعرض الانسان
لملوث واحد على حده ( قد يحدث هذا في بيئه العمل اذا ما تعرض الانسان
لفترات قصيره لابخرة احدى الغازات مثلا ) . انما يتعرض الانسان في الهواء الخارجي
لجيمع الملوثات في نفس الوقت . وكما سبق ان ذكرنا فان هذه الملوثات يتفاعل بعضها
مع البعض الاخر مما قد يزيد او يقلل من
اثارها الصحيه ، ويوضح جدول (4) اهم الآثارالصحيه لملوثات الهواء.


- ولقد بين رصد وتعيين ملوثات الهواء في المدن الكبرى في العالم الحقائق التاليه :


1- تحسنت نوعية
الهواء في معظم مدن الدول المتقدمه خلال العقدين الماضيين لانخفاض متوسط
تركيزات ثاني اكسيد الكبريت والجسيمات العالقه في الهواء نتيجة لتنفيذ عدة اجراءات
مثل الاجراءات التشريعيه وتنويع مصادر
الطاقه ورفع كفاءة استخدامها واستخدام تكنولوجيات مختلفه للحد من انبعاث الملوثات
. وتعتبر مدن طوكيو ، فرنكفورت ، ولندن من المدن التي تحسنت فيها حالة
الهواء .


2- انخفض متوسط تركيز الرصاص في الهواء في معظم مدن امريكا الشماليه واوروبا الغربيه
واليابان واستراليا نتيجة منع او الحد من استخدام البنزين المحتوى على الرصاص .





وتعتبر الولايات المتحده الامريكيه رائده في هذا المجال ، ففي الفتره من 1976 الى
1987 انخفض محتوى الرصاص في عادم السيارات
بنسبة 87% . ولقد تحققت نتائج مشابهه في بعض دول غرب اوروبا مؤخرا.





3- ازدادات حدة تلوث الهواء في معظم مدن الدول الناميه
منذ بداية السبعينيات نتيجة لزياده استخدام الوقود ونتيجة لعدم اتخاذ الاجراءات
المناسبه للحد من هذا التلوث .





ويقدر انه يوجد اكثر من1000 مليون شخص في المناطق
الحضريه يتعرضون لمستويات غير صحيه من ملوثات الهواء ، حوالي 90% منهم في الدول
الناميه وتعتبر بايجنج ( بكين) ومدينة المكسيك وسيول و القاهره وبانجوك و بومباي
وكراتشي وجاكرتا ومانيلا من اكثر المناطق الحضريه تلوثا في العالم طبقا لمسح حالة
الهواء فيها عام 1990 .





و لقد تفاقمت حالة تلوث الهواء في مدن الدول الناميه
نتيجة عدم الانفاق على مكافحة التلوث فما زالت بعض الحكومات تعتبر ان هذا الانفاق
نوع من الرفاهيه والخدمات لا يتحمله اقتصادها ، وهذا منطق يجانبه الصواب فالانفاق
على حماية البيئه هو استثمار له عائد اقتصادي واجتماعي هام ولقد اوضحت دراسات مختلفه هذا الاتجاه نذكر منها المثالين التاليين :





1- وجد في دراسة في احدى مدن الهند ان تكاليف المرض
الناجم عن تعرض سكان المدينه للتلوث نتيجة عادم السيارات هي حوالي 37 مليون دولار
في العام ، ووجد انه بعد خفض الملوثات في
عادم السيارات بنسبة 50% انخفضت
تكاليف المرض الى حوالي 15 مليون دولار في العام . اي ان اجمالي
العائد المادي من جراء ذلك كان حوالي 22
مليون دولار في العام في حين ان التكاليف
الاجماليه لخفض عادم السيارات كانت 1.3 مليون دولار فقط . هذا الى جنب
الفوائد الاجتماعيه والانتاجيه
المختلفه من جراء خفض نسبة المرض من
التلوث بعادم السيارات .





2- في الولايات المتحده الامريكيه وجد ان العائد المادي
من خفض الرصاص في البنزين بلغ6210 مليون دولار عام 1992 نتيجة الوفر في الرعايه
الطبيه للاطفال و الكبار الذين كانوا يمرضون بسبب التعرض الى الهواء الملوث
بالرصاص . فقد ادى خفض الرصاص في البنزين الى تحسن ملحوظ في صحة الاطفال وكذلك الى تحسن ملحوظ في الاصابه
بضغط الدم ومضاعفاته لدى الكبار، كما تبع خفض الرصاص خفض ملوثات اخرى في عادم السيارات ، وبالتالي خفض اثارها على صحة
الانسان . ولقد بلغت التكاليف الاضافيه
لانتاج البنزين الخالي من الرصاص في عام 1992 حوالي 441 مليون دولار اي ان العائد
الصافي من خفض الرصاص في البنزين كان 5769
مليون دولار في ذلك العام .





ــ تلوث الهواء
داخل المباني (الهواء الداخلي) :



تلوث الهواء ليس قاصرا على الهواء الخارجي وانما يحدث
ايضا في الهواء الداخلي . وتلوث الهواء الداخلي
معروف منذ عصور ما قبل التاريخ واستمر كجزء من واقع حياة الناس - خاصه الذين
يعيشون في مناطق فقيره - والذين يستخدمون
الفحم والحطب والخشب و المخلفات الزراعيه والحيوانيه كوقود . ولكن لم تسلط الاضواء
على التلوث الداخلي الا في نهاية السبعينيات ، عندما بدات الشكوى تتزايد في
الولايات المتحده الامريكيه من اعراض
مرضيه مختلفه تحدث داخل المباني ، مثل تهيج العين والانف و الحنجره والارهاق والصداع والدوار وغير ذلك
مما اطلق عليه منذ الثمانينات الاعراض المرضيه
المتزامنه للمباني . وقد وجد ان هذه الاعراض مرتبطه بالمباني المحكمة الغلق
والتي لا يمكن فتح نوافذها ( لترشيد الطاقه ) وبينت الدراسات ارتفاع تركيزات
ملوثات مختلفه داخل هذه المباني منها دخان
السجائر والغبار والمواد الكيماويه المنبعثه من السجاد الصناعي والدهانات وغيرها (
مثل الفورمالدهايد ) بجانب الملوثات
الناتجه من حرق الوقود للاغراض المنزليه و مشتقات غاز الرادون المنبعثه من بعض
مواد البناء وغيرها . ولقد وجدت تركيزات مماثله في المباني الحديثه المغلقه في عدد
من الدول الناميه ( لتكييف الهواء بداخلها ) . بالاضافه الى هذا اوضحت منظمة الصحه العالميه ان كثير من المواد الميكروبيولوجيه الملوثه للهواء توجد في البيئه الداخليه .





آثارملوثات الهواء





اكاسيد الكبريت - ضيق التنفس - امراض الشعب الهوائيه - خفض
مناعة الجسم -


واكاسيد النيتروجين امراض مزمنه بالرئتين .


- اتلاف وتآكل
المواد خاصه الابنيه والآثارالمشيده من الحجر الجيري


و الرخام .



- الاضرار بنمو بعض النباتات
.





الجسيمات العالقه
- تسبب الجسيمات التي يتنفسها الانسان في زيادة الحساسيه والربو


وغيرها من الامراض
الصدريه .





اول اكسيد الكربون
- يحد من قابليه حمل الدم للاكسجين وبذا قد يسبب اضرارا بخلايا المخ


او الاختناق كما
يؤثر في الدوره الدمويه والجهاز العصبي .





الهيدروكربونات - امراض صدريه مختلفه .


الضباب الدخاني(خاصه
- التهابات العين - الربو - التاثير على وظائف الرئتين و القلب .


الاوزون السطحي)
- الاضرار ببعض النباتات .





الرصاص
- امراض الكلى والجهاز العصبي ويؤثر خاصه في الاطفال ( يؤدي الى زيادة


التخلف العقلي
والتشنجات و نوبات التغيرات السلوكيه ... الخ ).





وتشمل هذه المواد فطريات العفن و الفيروسات و البكتيريا
وحبوب اللقاح و الجراثيم ( تزداد تركيزات
هذه المواد الميكروبيولوجيه في المنازل القديمه في الاحياء الفقيره او العشوائيه
). ولقد بينت دراسات مختلفه ان تركيزات
ملوثات الهواء الداخلي اكثر منها في الهواء الخارجي في مدن كثيره ( خاصه اول اكسيد
الكربون والفورمالدهايد والرادون والغبار
الدقيق والمواد البكتريولوجيه)، ويرجع هذا اساسا الى سوء التهويه والى تركيز مصادر
الانبعاث في حيز صغير.





ولقد اوضحت دراسات
حديثه ان تعرض النساء و الاطفال
لتلوث الهواء الداخلي - خاصه في المناطق
الريفيه التي يستخدم فيها الخشب والحطب و المخلفات الزراعيه كوقود - قد ادى الى
ارتفاع ملحوظ في الاصابه بامراض العين والانف والانسداد الرئوي المزمن والسرطان
الانفي البلعومي .





ويصاب الاطفال عند تعرضهم لمثل هذا التلوث بالتهابات
الشعب والالتهابات الرئويه الحاده بسبب اضعاف اجهزتهم التنفسيه ( يتنفس الانسان
البالغ حوالي 13متر مكعب من الهواء يوميا في حين يحتاج الطفل خاصه في سنوات عمره
الاولى الى كميات اكبر من الهواء تقدر بحوالي 26 متر مكعب من الهواء يوميا .وبذا
يكون الاطفال الصغار اكثر حساسيه لملوثات الهواء الداخلي والخارجي على حد سواء) .





q
q
الامطار
الحمضية :



تتفاعل اكاسيد الكبريت والنتروجين المنبعثه من مصادر
مختلفه مع بخار الماء في الجو لتتحول الى احماض ومركبات حمضيه ذائبه تبقى معلقه في
الهواء حتى تتساقط مع مياه الامطار مكونه ما يعرف بالامطار الحمضيه . وفي بعض المناطق التي لا تسقط فيها الامطار
تلتصق هذه المركبات الحمضيه على سطح
الاتربه العالقه في الهواء وتتساقط معها فيما يعرف بالترسيب الحمضي الجاف. و
احيانا يطلق تعبير " الترسيب
الحمضي" على كل من الامطار الحمضيه
وعلى الترسيب الجاف. ونظرا لان ملوثات الهواء قد تنتقل بفعل الرياح الى مسافات
بعيده وقد تعبر الحدود الوطنيه الى دول اخرى . اصبحت ظاهرة الامطار الحمضيه ظاهره
بيئيه اقليميه ودوليه خاصه في اوروبا وشمال امريكا و قد ثبت من رصد كيمياء الامطار في مناطق واسعه من
امريكا الشماليه واوروبا ان حمضيتها تصل الى حوالي 10 اضعاف المستوى العادي . ولا
تعتبرالامطار الحمضيه مشكله في مناطق اخرى في العالم في الوقت الحالي بيد ان هناك دلائل على ان مناطق
استوائيه معينه مثل جنوب شرقي البرازيل وجنوبي الصين وجنوب غربي الهند و زامبيا قد
تواجه في المستقبل مشاكل تتعلق بالامطار الحمضيه اذا ما استمرت الاتجاهات الحاليه
للتحضر و التصنيع حتى القرن الحادي و العشرين .


وبالرغم من ان الامطار الحمضيه ليست مشكله في مصر او في
الدول العربيه ( لندرة الامطار ) الا ان
الترسيب الحمضي الجاف يكون مشكله آخذه في الازدياد بزيادة تركيزات اكاسيد الكبريت
و النيتروجين في الهواء . كما ان الضباب الحممضي الذي يتكون في الصباح الباكر في
بعض دول الخليج العربي اصبح يشكل ظاهره
ملموسه .





والتفاعلات التي تحدث في الهواء لتكوين الامطار الحمضيه
غير مفهومه بالكامل . وبعض هذه التفاعلات لا تقتصر فقط على اكاسيد الكبريت و
النيتروجين وانما تحدث ايضا عملية غسيل لملوثات
اخرى مختلفه في مياه الامطار (وجدت في مياه الامطار في بعض المناطق في
امريكا تركيزات مرتفعه من المبيدات والمركبات السلفونيه والفلزات الثقيله ) . من ناحيه اخرى وجد في مناطق كثيره
خاصه تلك المتاخمه للمناطق الصناعيه ان
الضباب (اوشبوره الصباح ) لها خواص حمضيه واضحه نتيجه تكوين رذاذ من المركبات
الحمضيه فيه .





ولهذه الامطار الحمضيه ( او الترسيب الحمضي )
آثارسيئه . فلقد تأثرت البحيرات في اجزاء
من المنطقه الاسكندنافيه وشمال شرقي الولايات المتحده وجنوب شرقي كندا
بالامطار الحمضيه بدرجات متفاوته وفقدت
بحيرات كثيره ( ولا سيما في السويد والنرويج ) مواردها السمكيه ، اما جزئيا او
كليا . كما تسببت الامطار الحمضيه في اذابة بعض الفلزات و المركبات من رواسب
البحيرات مما ادى الى ارتفاع نسبتها في
المياه واضرارها بنوعية المياه والاحياء المائيه . وقد ادت الامطار الحمضيه
وملوثات الهواء الاخرى الى تدهور حالة الغابات خاصه في اوروبا وقدرت المساحه التي
اصابتها الاضرار بحوالي 50 مليون هكتار من
اجمال مساحة الغابات ، التي قدرت بحوالي 141 مليون هكتار .





وتمتد الآثارالضاره للامطار الحمضيه الى المدن ، ويمكن
مشاهدة هذه الآثارفي كثير من العواصم
الاوروبيه . ففي لندن يلاحظ تفتت بعض احجار برج لندن ، وكنيسة "وستمنستر
ابي" كما يشاهد ذلك بشكل اوضح في
كنيسة "سانت ببول" فقد بلغ عمق التآكل في بعض احجارها الجيريه بضعة
سنتمترات نتيجة التفاعل بين هذه الاحجار وغاز ثاني اكسيد الكبريت والامطار الحمضيه
التي تسقط على المدن من حين لاخر . كذلك اثرت اكاسيد الكبريت في صوره امطار حمضيه
او ترسيب جاف على الاكروبوليس في اليونان والكولوسيم في ايطاليا وتاج محل في الهند
وابو الهول في مصر ولحقت بسطوحها اضرار
متزايده خلال العقود القليله الماضيه بسبب
تلوث الهواء - بعد ان صمدت الاف السنين لعوامل التعريه الطبيعيه . وقد فكرت بعض
الدول في الستينات وبداية السبعينات في التخلص من
مشكلات التلوث باكاسيد الكبريت والامطار الحممضيه بزيادة ارتفاع مداخن
المصانع ومحطات توليد الكهرباء بحيث يمكن
اطلاق غازاتها على ارتفاع كبير فوق السحب . وقد طبقت هذه الاستراتيجيه في كندا
والولايات المتحده وانجلترا وبعض الدول الاوروبيه الاخرى ولكن هذه الاستراتيجيه لم
تنجح في خفض كميات الامطار الحمضيه وكل ما فعلته هذه المداخن العاليه انها دفعت
بالغازات الحمضيه الى منطق اعلى في الجو ،
وبالتالي ادت الى سقوط الامطار الحمضيه فوق مناطق اكثر بعدا من ذي قبل ،
ولقد ادى هذا الى النزاع الذي نشا - خاصه
بين دول شمال غربي اوروبا وانجلترا - فيما عرف بنزاع المداخن العاليه في بداية السبعينات . فلقد وجد ان اكثر
من 70% من ا كاسيد الكبريت التي ترسبت في
صورة امطار حمضيه على السويد والنرويج والدنمرك كان مصدرها المداخن العاليه في انجلترا والمانيا وغيرها .
ولهذا السبب نجد ان الدول الاسكندنافيه هي الدول التي تزعمت وضع مشكلة الامطار
الحمضيه على جدول اعمال مؤتمر استوكهولم عام 1972 ، وهي الدول الدافعه لبرامج
التعاون للحد من الامطار الحمضيه .


ولقد اثمرت هذه الجهود
عن توقيع الاتفاقيه الاوروبيه بشان تلوث الهواء طويل المدى العابر للحدود
في عام 1979 وفي عام 1987 بدأ تنفيذ بروتوكول اتفاقية التحكم في انبعاثات اكاسيد
الكبريت حيث قضى بخفض معدلات انبعاث ثاني
اكسيد الكبريت بحوالي 30% على الاقل عن مستويات عام 1980 بحلول عام 1993 ، وفي عام
1988 وقع بروتوكول التحكم في انبعاثات اكاسيد النيتروجين . ولقد تبنت بعض البلدان
الاوروبيه التزامات ابعد مما يدعو اليه البروتوكولان . فقد تعهدت 9 بلدان على
الاقل بتخفيض مستويات ثاني اكسيد الكبريت الى اقل من نصف مستويات عام1980 بحلول
عام 1995 . كما التزمت النمسا و السويد والمانيا بخفض مستويات انبعاث ثاني
اكسيد الكبريت بمعدل الثلثين . وفيما
يتعلق باكسيد النيتروجين فان 12 من بلدان اوروبا الغربيه وافقت على المضي ابعد من
تجميد الانبعاثات وخفضها بمعدل 30% بحلول
عام 1998 . ولقد ادت هذه الالتزامات الى خفض ملحوظ في معدلات اكاسيد الكبريت كما
ذكرنا من قبل .





q
q
تاثير التلوث على طبقة الاوزون :


الاوزون غاز سام يتكون الجزيء منه من ثلاثة ذرات من
الاكسجين . ويوجد الاوزون في طبقتي الجو السفلي ( التروبوسفير ) والعليا (
الاستراتوسفير ) . ويتكون الاوزون في طبقات الجو القريبه من سطح الارض نتيجة
التفاعلات الكيميائيه الضوئيه بين الملوثات المنبعثه من وسائل النقل - خاصه بين
اكاسيد النيتروجين والهيدروكدربونات - عندما يتكون الضباب الدخاني الذي سبق ان
اشرنا اليه ، وفي هذه الحاله يعتبر الاوزون من الملوثات الخطره على صحة الانسان
والاحياء الاخرى . خاصه النباتات.





اما في طبقات الجو العليا ( الاستراتوسفير ) فيتكون
الاوزون من التفاعلات الطبيعيه بين جزيئات الاكسجين وذراته التي تنتج من انشطارهذه
الجزيئات بفعل الاشعه فوق البنفسجيه . وفي نفس الوقت تتفكك جزيئات الاوزون الى
جزيئات وذرات من الاكسجين بامتصاص الاشعه فوق البنفسجيه ذات الموجة الاطول والتي
تعرف باسم الاشعه فوق البنفسجيه ب . وهذه التفاعلات المستمره توجد في حالة توازن -
اي ان الاوزون يتكون و يتفتت بفعل الاشعه فوق البنفسجيه بصوره طبيعيه متوازنه تحافظ
على تركيزه في طبقات الجو العليا على
ارتفاع بين 25 و 40 كيلو متر فيما يعرف بطبقة الاوزون وفيها لا يتعدى متوسط تركيز
الاوزون اكثر من عشرة اجزاء في المليون حجما من الهواء.





وتعد طبقة الاوزون ضروريه لحماية الحياه على سطح الارض
فهي تعمل كمرشح طبيعي يمتص الاشعه فوق البنفسجيه - ب التي تدمر الكثير من اشكال
الحياه و تلحق اضرارا بالغه بصحة الانسان .





ومع بداية السبعينيات بدأ الاهتمام بأثر بعض المركبات
الكيميائيه المنبعثه من نشاطات الانسان على طبقه الاوزون . فقد وجد ان اكاسيد النيتروجين تقوم بدور حافز يسرع من تفتت
جزيئات الاوزون وبذا يخل من التوازن
الطبيعي الذي اشرنا اليه عاليه . وفي عام 1974 وجد ايضا ان عددا من المركبات الكلوروفلوروكربون ( بعضها
معروف صناعيا باسم الفريون ) تقوم بنفس
الدور ولكن بقوه اكبر وتؤدي الى سرعة تفتت جزيئات الاوزون . ونظرا لزيادة انتاج هذه
المركبات واستخدامها كمواد مذيبه وفي صناعة الايروصولات ( بخاخات المركبات المختلفه
) وكذلك كمواد سائله في معدات التبريد
وتكييف الهواء ... الخ ، بدا القلق من ان
تزايد انبعاث هذه المركبات في الهواء وصعودها الى الطبقات الجو العليا سوف يؤدي
الى تآكل شديد في طبقة الاوزون . بالاضافه الى هذه المركبات وجد ان مركبات الهالون
التي تستخدم في اطفاء الحرائق ورابع كلوريد الكربون وغيرها من مركبات الكلور
والبروم لها ايضا تاثير حافزي في تدمير جزيئات الاوزون .





ومنذ حوالي عامين يثور جدل واسع بين العلماء حول نوعية
وكمية المركبات الكيميائية المختلفه التي
تصل لطبقة الاستراتوسفير والتي تؤثر فعلا في طبقة الاوزون . فهناك فريق يرى ان
الكلور الناتج من استخدام مركبات الكلوروفلوروكربون هو جزء يسير اذا ما قورن
بالكلور الناتج من عمليات طبيعيه مختلفه (قدر البعض كمية الكلور المنبعث الى
الهواء نتيجة التبخر الطبيعي لمياه البحر بحوالي 600 مليون طن سنويا والكلور الناتج
من ثورات البراكين بحوالي 804 مليون طن سنويا وكل هذا في مقابل 750,000 طن من
الكلور الناتج من استخدام مركبات الكلوروفلوروكربون ) . وبالاضافه الى هذا هناك جدل حول دور العوادم
الناتجه من الطائرات . التي تطير على ارتفاعات كبيره (اي على مقربه من طبقة
الاستراتوسفير) والتي تحتوي على كميات كبيره من اكاسيد النيتروجين التي تقوم بدور
حافز في تدمير جزيئات الاوزون .





من ناحيه اخرى ثار جدل واسع في السبعينيات حول آثار
برنامج الفضاء الامريكي ( وغيره) على طبقة الاوزون حيث ان الوقود المستخدم في
الصواريخ التي تحمل مركبات الفضاء هو من الوقود الصلب الذي ينتج عن احتراقه كميات
كبيره من الملوثات المختلفه . ان كميات
الكلور التي تصل الى الاستراتوسفير لا يمكن التقليل من شأنها وآثارها على طبقة الاوزون
خاصه وان عدد رحلات المركبات الفضائيه يزيد عاما بعد عام لارسال اقمار صناعيه للاتصالات
اوالاستكشاف ... الخ .





وفي دراسه حديثه اوضح فريق من العلماء ان القياسات التي
اجريت في اسفل طبقة الاستراتوسفير في مايو 1993 اوضحت ان عملية تحطيم جزيئات غاز
الاوزون تتوقف على التفاعلات بين عدد كبير من المركبات الموجوده ووجد ان شق ثاني
اكسيد الهيدروجين مسئول عن 50% من تحطيم
جزيئات الاوزون في حين ان الكلور مسئول عن 30% فقط وثاني اكسيد النيتروجين عن
20% الباقيه .





ــ هل تآكلت طبقة الاوزون فعلا ؟


بالرغم من التقدم العلمي الكبير في وسائل قياس الكميات
الشحيحه من غاز الاوزون ما زال هناك تضارب واضح في نتائج الدراسات المختلفه
المتعلقه بنقصالاوزون في طبقات الجو العليا . فقد اوضحت بعض الدراسات التي اجريت
على نتائج الرصد في الفتره من 1969 الى 1988 انخفاض عمود الاوزون بحوالي
1.7-3% سنويا في نصف الكره الشمالي بين
خطي عرض 30-64 شمالا . ولكن الدراسات
الحديثة التي قامت بها وكالة الفضاء الامريكيه
اوضحت ان عمود الاوزون يتناقص بحوالي 0.26% سنويا بين خطي عرض 65 شمالا و
65 جنوبا . ومؤخرا اوضحت عدة دراسات ان
عملية قياس الاوزون يشوبها العديد من الاخطاء بسبب تداخل غازات اخرى-مثل
اكاسيد الكبريت- في عمليات القياس وبذا وضعت
علامات استفهام كبيره امام النتائج التي تقول ان عمود الاوزون قد تناقص على مستوى العالم .





من ناحية اخرى اظهرت عمليات رصد الاوزون في طبقات الجو
العليا فوق القطب الجنوبي نقصا كبيرا في مستويات الاوزون. وقد وصف هذا النقص الذي
اكتشف عام 1984 بأنه ثقب في طبقة الاوزون. ولقد بينت الدراسات ان متوسط النقص في عمود الاوزون
يتراوح بين 30-40% على ارتفاع 15-20 كيلومتر فوق القطب الجنوبي . وقد تصل نسبة نقص
الاوزون في بعض الارتفاعات الى 95% . واوضحت الدراسات ان هذا النقص في عمود الاوزون
يحدث في فصل الربيع (سبتمبر-اكتوبر) ويتلاشى في الصيف (يناير- فبراير) .





و طبقا لبعض التوقعات العلميه فإنه اذا استمر نقص الاوزون في ربيع القطب الجنوبي بمعدلاته
الحاليه فإن الاوزون قد يتلاشى كليا بحلول عام 2005 . من جهه اخرى اوضحت القياسات
التي قامت بها مركبة الفضاء الروسيه ميتيور-3 ان مساحة ثقب الاوزون قد وصلت الى
حوالي 24 مليون كيلومتر مربع فوق القطب الجنوبي عام 1994 . ويعزو البعض هذا
الاتساع الى الظروف الجويه فوق القطب الجنوبي ( ازدياد البروده) والى ثورة بركان
بيناتوبو عام 1991 في الفلبين والتي دفعت
بكميات كبيره من الرماد واكاسيد الكبريت الى طبقات الجو العليا .





وهناك نظريات مختلفه لتفسير تكوين ثقب الاوزون ، بعضها
يؤكد انها ظاهره جيوفيزيقيه طبيعيه بالدرجه الاولى (لان الثقب يتكون في فصل الربيع
ويتلاشى في الصيف )، والبعض الاخر يؤكد انها نتيجة للتفاعل مع المركبات الكيميائيه
المحتويه على الكلور والبروم ، وان التفاعلات تحدث في الشتاء بسبب البروده الشديده
ومع حلول فصل الربيع يتضح نقص الاوزون ( يظهر ثقب الاوزون).





ــ آثار تآكل طبقة الاوزون على البيئه :


يؤدي انخفاض 1% في طبقة الاوزون الى زيادة الاشعه فوق
البنفسجيه-ب التي تصل الى سطح الارض بنسبة 2%. وقد اثبتت الدراسات ان التعرض لمزيد
من الاشعه فوق البنفسجيه يؤدي الى إحداث خلل في جهاز المناعة في جسم الانسان مما
يزيد من حدوث واشتداد الاصابه بالامراض
المعديه المختلفه كما يمكن ان تؤدي
الزياده في مستويات الاشعه فوق البنفسجيه الى زيادةالاضرار التي تلحق بالعيون ولا
سيما الاصابه بالمياه البيضاء . وقد يؤدي
هذا الى زيادة عدد الاشخاص المصابين بالعمى بنحو 100000 شخص في السنه على مستوى
العالم . وبالاضافه الى ذلك يتوقع ان يؤدي كل انخفاض بنسبة 1% في الاوزون الى ارتفاع في حالات الاصابه بسرطان
الجلد يقدر بحوالي 3% ( اي زياده تقدر ب 50000 حاله كل عام على مستوى العالم ).





من جهه اخرى اثبتت التجارب المعمليه ان الزياده في
مستويات الاشعه فوق البنفسجيه لها تأثيرات ضاره على عدد كبير من النباتات و من
بينها بعض المحاصيل مثل الخضراوات وفول الصويا و القطن . وقد ينطوي هذا على آثار
خطيره لانتاج الاغذيه في المناطق التي تعاني بالفعل نقصا في مواردها الغذائيه .





ــ الاجراء الوقائي :


في ضوء هذه المعلومات عن احتمال حدوث تآكل في طبقة
الاوزون اتخذ المجتمع الدولي إجراءا وقائيا بوضع اتفاقية فيينا لحماية طبقة
الاوزون عام 1985 . التي تنص على تبادل المعلومات والبحوث ونتائج الرصد لحماية صحة
الانسان والبيئه من الآثار السلبيه التي قد تنتج عن تآكل طبقة الاوزون . وفي عام
1987 تم التوقيع على بروتوكول مونتريال الذي وضع جدولا زمنيا للخفض من إنتاج واستهلاك مركبات الكلوروفلوروكربون
والهالون التي تحفز من تآكل طبقة الاوزون . وفي عام 1990 تم تعديل بروتوكول مونتريال لمنع انتاج
واستهلاك هذه المركبات بحلول عام 2000 ووضع جدول زمني لمنع انتاج واستهلاك مركبات
اخرى مثل رابع كلوريد الكربون . كما ادرجت جيمع البدائل المؤقته لمركبات
الكلوروفلوروكربون في قائمة منفصله بحيث يمنع استخدامها خلال الفتره من عام 2020
الى عام 2040 وفي نهاية عام 1992 اتفقت الدول على الاسراع في منع انتاج واستخدام
جميع هذه المركبات قبل عام 2000 . ولكن في عام 1993 اعدت بعض الدول الاوروبيه قائمة بإستخدامات ضروريه ترى انه لا يمكن
الاستغناء فيها عن بعض مركبات الكلوروفلوروكربون (مثل بعض الرذاذات لعلاج حالات
الربو) او عن الهالونات ( بعض اجهزة الاطفاء على الطائرات او في القطارات ). تطالب
هذه الطول بإستثناء هذه الاستخدامات من المنع الذي نص عليه بروتوكول مونتريال .
ولكن في الاجتماع الاخير لدول بروتوكول مونتريال الذي عقد في اكتوبر 499w تمت الموافقه على ثلاثة إستثناءات
فقط : الاستخدام في رذاذ ادوية الربو ، معايره بعض الاجهزه ، وعمليات تنظيف اجهزة
مركبات الفضاء .





q
q
احتمالات تغير المناخ :


لا تصل اشعة الشمس
التي تسقط على الغلاف الجوي كلها الى سطح الارض اذ ينعكس حوال 25% من هذه الاشعه
الى الفضاء ويمتص حوالي 23% اخرى في الغلاف الجوي نفسه . وهذا معناه ان 52% فقط من اشعة الشمس تخترق الغلاف الجوي لتصل
الى سطح الارض . ومن هذه النسبة الاخيره نجد ان 6% ينعكس عائدا الى الفضاء بينما
يمتص الباقي (46%) في سطح الارض ومياه البحار ليدفنها وتشع هذه الاسطح الدافئه
بدورها الطاقه الحراريه التي اكسبتها على شكل اشعه تحت حمراء ذات موجات طويله .
ونظارا لأن الهواء يحتوي على بعض الغازات تركيزات شحيحه ( مثل ثاني اكسيد الكربون والميثان وبخار الماء) من خواصها
عدم السماح بنفاذ الاشعه تحت الحمراء فإن هذا يؤدي الى احتباس هذه الاشعه داخل الغلاف الجوي وتعرف هذه
الظاهره بإسم " الاحتباس
الحراري" او الاثر الصوبي ولولاه
لانخفضت درجة حرارة سطح الارض بمقدار 33 درجه مئويه عن مستواها الحالي - اي هبطت الى دون تجمد المياه - ولأصبحت الحياة على
سطح الارض مستحيله





ويعد غاز ثاني اكسيد الكربون هو غاز الاحتباس الحراري
الرئيسي . و تتوقف تركيزاته في الهواء على الكميات المنبعثه من نشاطات الانسان
خاصه من احتراق الوقود الحفري ( الفحم و البترول والغاز الطبيعي) ومن ازالة
النباتات خاصه الغابات الاستوائيه التي تعتبر مخزنا هائلا للكربون . كما تتوقف تركيزات ثاني اكسيد الكربون في الهواء
على معدلات ازالته وامتصاصه في البحار وفي الغطاء النباتي على سطح الارض فيما يعرف
بالدوره الجيوكيميائيه للكربون - والتي تحدث توازنا في تركيزات الكربون في الهواء .





ولقد اوضحت الدراسات المختلفه ان هذا التوازن قد اختل
نتيجة لنشاط الانسان المتزايد. ففي عصر ما قبل الصناعة (عام 1750-1800) كان تركيز
غاز ثاني اكسيد الكربون في الهواء حوالي 280 جزءا في المليون حجما . اما الان
فيقدر هذا الركيز بحوالي 353 جزءا في المليون ، اي ارتفع بحوالي 25%. وتتزايد
تركيزاته بمعدل يقدر بحوالي 0.5% سنويا .





وبالاضافه الى غاز ثاني اكسيد الكربون وجد ان هناك عددا
من الغازات الاخرى لها خصائص الاحتباس الحراري واهم هذه الغازات هي الميثان الذي
يتكون من تفاعلات ميكروبيه في حقول الارز وتربية الحيوانات المجتره ومن حرق الكتله
الحيويه (الاشجار والنباتات ومخلفات الحيوانات ) . وبالاضافه الى الميثان هناك غاز
اكسيد النيتروز ( يتكون ايضا من تفاعلات ميكروبيه تحدث في المياه و التربه) ومجموعة غازات الكلوروفلوروكربون (
التي تتسبب في تآكل طبقة الاوزون وسبق الاشاره اليها عاليه ) واخيرا غاز الاوزون
الذي يتكون في طبقات الجو السفلى .





وحيث انه من المتعذر اجراء دراسه مباشره للتأثير الناجم
عن تراكم غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي فقد وضعت خلال العقدين الماضيين
طائفه من النماذج الرياضيه للتنبؤ بما قد يحدث . ولقد اوضحت النماذج الحديثه انه
لو تضاعفت تركيزات غاز ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي عن معدلها في عصر ما
قبل الصناعه فإن هذا سيؤدي الى رفع درجة الحراره على سطح الارض بمتوسط يتراوح بين
15-45 درجه مئويه خلال المائة عام القادمه . وبينت دراسة فريق الخبراء الحكومي
الدولي عام 1990 انه اذا استمر انبعاث
غازات الاحتباس الحراري بمعدالتها الحاليه
فمن المحتمل ان ترتفع درجة حرارة العالم من 2-5 درجات مئويه في عضون القرن المقبل
( الاحتمال الاكبر هو 3 درجات مئويه ).





وقد اثار عدد متزايد من العلماء الشك في صلاحية النماذج
التي استخدمت لتقديرها ارتفاعات درجات الحراره ،حيث ان معظمها قد تجاهل الاثار
المترتبه على وجود بخار الماء و الغبار واكاسيد الكبريت في الهواء ، فكل منها له
اثره على رفع او خفض درجات الحراره . فمثلا في اعقاب ثورة بركان بيناتوبو في
الفلبين عام 1991 تكون حول الارض حزام عريض من الغبار الناعم ورذاذ حامض الكبريتيك
وغطى هذا الحزام نحو 40% من سطح الارض . وقدرت الدراسات العمليه انه نتيجة لذلك
سوف تنخفض درجة حرارة الجو بمعدل 0.5 درجه مئويه لمدة تتراوح من عامين الى خمسة
اعوام والواقع ان درجات الحراره سجلت انخفاضا بمثل هذا المعدل منذ عام 1992 .
وبالاضافه الى ذلك ذكر بعض العلماء ان النماذج التي استخدمت حتى الان
تجاهلت بعض الظواهر الطبيعيه . فمثلا هناك تغيرات في الحراره ومعدلات سقوط الامطار
تحدث في بعض المناطق نتيجة للتغيرات في نشاط الشمس خلال دورة الشمس التي تستمر
عاده ما يقرب من 11 عاما . وفي دراسة حديثه قدمت للمؤتمر العربي للطاقه الذي عقد
عام 1994 ذكر ممثل المجموعه الاوروبيه ان التوقعات هي ان ترتفع درجة حرارة الجو
بحوالي 1.5 درجه مئويه فقط وليس 3 درجات كما بينت دراسة فريق الخبراء الحكومي التي
سبق الاشاره اليها . ولقد كشفت دراسة جديده اجريت في جامعة كولورادو الامريكيه ان
تركيزات اول اكسيد الكربون والميثان واكسيد النيتروز قد انخفضت منذ عام 1992 ( وهي
غازات احتباس حراري ) . اما ثاني اكسيد
الكربون فقد استقرت تركيزاته عند مستوى عام 1992 .





ــ ماذا اذا ارتفعت درجة حرارة الجو ؟


تتوافراليوم ادله توضح ان ارتفاع درجة حرارة الجو وما
سيصحبه من تغيرات مناخيه سيكون له اثر كبير على النظم البيئيه على سطح الارض ، يرى
البعض انها قد تكون مفيده ويرى البعض الاخر انها ستكون ضاره . فمثلا بينما قد تزيد
انتاجية بعض الغابات والمحاصيل فإن البعض الاخر قد تتدهور انتاجيته . كذلك بينما
قد تزيد الامطار في بعض المناطق في العالم فإنها قد تشح في بعض المناطق الاخرى -
خاصه في المناطق القاحله و شبه القاحله - مسببه مشاكل كبيره في موارد المياه .





بالاضافه الى ذلك يقول البعض ان ارتفاع درجات الحراره في
العالم سيعجل بإرتفاع سطح البحر (حوالي 20 سم بحلول عام 2030 و 65 سم في نهاية
القرن المقبل ) وان هذا الارتفاع سيغرق بعض الجزر المنخفضه والمناطق الساحليه
وسيؤدي الى تشريد الملايين من البشر والى خسائر اقتصاديه واجتماعيه فادحه . ففي الهند مثلا قدر ان حوالي
5700 كيلومتر مربع من المناطق الساحليه سوف تتعرض للغرق مما سيؤدي الى هجرة
7.1 مليون شخص والى خسائر ماديه قدرت
بحوالي 50 بليون دولار. وفي فيتنام قدرت الخسائر التي قد تنجم عن ارتفاع سطح البحر
بحلول عام 2070 بحوالي 2 بليون دولار . في حين ان البعض الاخر يقول ان ما سيحدث هو
انخفاض في سطح البحر واحتمال لعصر جليدي
جديد .


ــ هل تغير مناخ العالم فعلا ؟


ذكرنا من قبل ان تركيزات غاز ثاني اكسيد الكربون ( غاز
الاحتباس الحراري الرئيسي) قد ارتفعت من 280 جزء في المليون الى 353 جزء في
المليون فهل ادى هذا الى ارتفاع في حرارة الجو ؟





تشير التحليلات التفصيليه لدرجات الحراره خلال المائة
سنه الماضيه الى ان متوسط درجة حرارة العالم قد ارتفع من 0.3 الى 0.6 درجة مئويه
وان هذا يتفق مع نتائج النماذج الرياضيه التي
استخدمت لتحليل زيادة ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي . ولكن يجمع
العملاء على ان هذه الزياده هي في حدود
التغيرات الطبيعيه . التي تحدث للمناخ
وبذا لا يمكن اعتبارها زيادة حقيقيه خاصه
وان التحليل المفصل لدرجات الحراره خلال المائة سنه الاخيره يوضح انه كانت هناك
فترات انخفضت فيها الحراره عن معدلاتها
(من 1950-1960 - 1965 - 1975 مثلا).





ــ الاجراء الوقائي :


كإجراء وقائي تم التوقيع اثناء مؤتمر قمة الارض في ريودي
جانيرو 1992 على معاهدة المناخ الدوليه التي بمقتضاها تعمل الدول - اختياريا - على
خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري ، خاصه
ثاني اكسيد الكربون ، بحلول عام 2000 ، الى مستويات عام 1990 ولقد بدأت بالفعل بعض
الدول المتقدمه في ترشيد استخدام الطاقه الحفريه ( خاصه الفحم والبترول ) ،
واقترحت دول اخرى فرض ضريبة سمية باسم
ضربية الكربون على استهلاك البترول ، ولكن اثارت هذه الضريبه جدلا واسعا بالنسبه
لآثارها الاقتصاديه البعيدة المدى ، خاصه على الدول المنتجه للبترول ، لأن موضوع
احتمال ارتفاع درجة حرارة الجو ما زال غير مؤكدا .





وفي دراسة حديثة لوكالة الطاقه الدوليه ذكر ان ضريبة
الكربون ليست الطريقه المثلى للحد من
انبعاث ثاني اكسيد الكربون وان الطريقه العمليه
هي رفع كفاءة استخدام الطاقه (ترشيد استخدام الطاقه). فالطريقه الاخيره
يمكن ان تؤدي الى تثبيت تركيزات ثاني اكسيد الكربون عند مستوياته عام 1990 بحلول عام 2010 ، وقالت وكالة الطاقه انه حتى لو فرضت
ضريبة قدرها 36 دولار على برميل النفط ( يدورالجدل حاليا حول ضريبة قدرها 10 دولار على البرميل )
فإن هذا سوف يؤدي الى زيادة نسبة ثاني اكسيد الكربون في الهواء بمعدل 36% عن
مستواه في عام 1990 بحلول عام 2010 ، وتجدر هنا الاشاره الى ان الدول الصناعيه ( امريكا الشماليه / الاتحاد
السوفيتي سابقا / غرب اوروبا / اليابان / استراليا ) التي يبلغ تعداد سكانها 20%
من سكان العالم هي اكبر منتج لغاز ثاني اكسيد الكربون ( 59% من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون في العالم ) وتتصدر الولايات
المتحده الامريكيه هذه الدول بنسبة قدرها 23%.



CH B
عضو جدبد
عضو جدبد

انثى
عدد المساهمات : 8
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

لا أيقونة الغلاف الجوي

مُساهمة من طرف CH B في 2010-12-18, 20:34


















الغلاف الجوي





اغلفة الكرة الارضية





تتعدد اغلفة الكرة الارضية فهناك





ثلاثة اغلفة تحت
السطح:



1 - القشرة الأرضية


2 - الوشاح


3 – النواة الداخلية و
الخارجية ( اللب )





أربعة اغلفة
تحيط بسطح الأرض
:


1 - الغلاف الصخري


2 - الغلاف المائي


3 - الغلاف الجوي


4 - الغلاف الحيوي











1/تعريف الغلاف الجوي








q
الغلاف الجوي :


يحيط بالكرة الارضيه غلاف جوي ( او ما يسمى بالهواء)
يتكون اساسا من غازي النيتروجين والاكسجين. ويمتد هذا الغلاف الجوي الى عدة مئات
من الكيلو مترات فوق سطح الارض وتقل
كثافته بالارتفاع الى درجه كبيره.














قال تعالى : ( وجعلنا
السماء سقفاً محفوظاً وهم عن آياتها معرضون) . الأنبياء 32









1/طبقات الغلاف الجوي :


يتكون
الغلاف الجوي
من ثلاثة طبقات رئيسيه تتداخل في بعضها مما يجعل الفصل بينها تقريبا وهذه الطبقات
هي :


1 - التروبوسفير : او الطبقه تحدث معظم التغيرات الجويه التي نلمسها
يوميا وتقل فيها درجات الحراره مع الارتفاع وهي الطبقه التي تحتوي على معظم بخار
الماء والاكسجين وثاني اكسيد الكربون وتتركز فيها انشطة الانسان.


2
- الاستراتوسفير
:وهي
الطبقه التي تعلو التربوسفير وتمتد من ارتفاع 21 الى 80 كيلو متر تقريبا فوق سطح
الارض. وتتميز هذه الطبقه بخلوها من التقلبات المختلفه او العواصف . و يوجد بها
حزام يعرف بطبقة الاوزون التي تحمي سطح
الارض من مخاطرا لاشعه فوق البنفسجيه (انظر فيمابعد) .


3 - الايونوسفير :وهي الطبقه التي تعلو الاستراتوسفير من ارتفاع
80 كيلومتر تقريبا وحتى 360 كيلومتر او
اكثر وتتميز تلك الطبقه بخفة غازاتها
ويسود فيها غاز الهيدروجين والهيليوم














2/تلوث الغلاف الجوي



لم يدرك الإنسان مقدار
خطره على تغيير
مكونات غازات الغلاف
الجوي وتلوثه إلاّ منذ ظهور النهضة الصناعية في الدول
الأوروبية والولايات
المتحدة الأمريكية. ومنذ ذلك الحين تميزت مدنها
الصناعية بكثرة تعرضها
للضباب الأسود القاتل، وزيادة تلوث هوائها بالغبار
والدخان وغازات ثاني
أكسيد الكربون وأول أكسيد الكبريت الناتجة عن النشاط
الصناعي فيها، ومن بين
الكوارث، التي حدثت بسبب تلوث الهواء في المدن
الصناعية، ما حدث في
مدن حوض نهر الميز في بلجيكا سنة 1930، وفي مدينة
بنسلفانيا (الولايات
المتحدة الأمريكية) سنة 1948، وفي مدينة لندن سنة
1952، مما راح ضحيته أكثر من أربعة آلاف حالة وفاة بسبب تراكم الضباب
الأسود، واستنشاق
الدخان الصناعي والغازات الكبريتية المركزة في الهواء.

* تتمثل خطورة التلوث
الهوائي في صعوبة التحكم فيه إذ يستطيع الإنسان أن
يتحكم في المياه التي
يشربها والغذاء الذي يأكله لكنّه لا يستطيع على
اختيار الهواء الذي
يتنفسه ففي كل يوم تنتشر ملايين الأمتار المكعبة من
الغازات الناتجة عن
احتراق الفحم والغازات وبترول المصانع وبنزين السيارات
وتسمم الكائنات الحية
كما أنّ النشاط الإشعاعي المميت للإنسان يزداد زيادة
خطيرة بسبب الانفجارات
الذرية والمراكز النووية وهذا كله يشكل خطرا على
الإنسان والحيوان
والنبات إذا تلوث الغلاف الجوي خطير جدّا لذا نقدم بحثنا
هذا لنعرفه بشكل أكثر
وضوحا حيث نبين مصادره والآثار التي تنجم عنه طبعا
آثاره السلبية لأنّ لا
إيجابيات له.

* إذا نستهل بحثنا
بتقديم عناصره:
*تحديد أغلفة الكرة
الأرضية.
*ملوثات الغلاف الجوي
ومصادرها: - الطبيعية.
- الصناعية
.co2 – co*الاحتراقات
المسببة لانطلاق بعض الغازات
- الاحتراق الغير التام
لغاز البوتان والميثان.
- الاحتراق التام لغاز
الميثان.
*الغازات والأدخنة
الملوثة للجو والاحتراقات التي تنجم عنها.
*المصادر الطبيعية
والصناعية لتلوث الغلاف الجوي.
- التلوث الإشعاعي.
*بعض تأثيرات التلوث
الجوي.
- تأثير التلوث الجوي
على طبقة الأوزون.
- الأمطار الحمضية.
* تحديد أغلفة الكرة
الأرضية:

*تمهيد: يسود الكرة
الأرضية أربعة أغلفة وهي:
* الغلاف الصخري
* الغلاف المائي
* الغلاف الجوي أو
الغازي
* الغلاف الحيوي

* تنقسم الكرة الأرضية
بطبيعة مكوناتها إلى قسمين التضاريس والمناخ في حين
أنّ التضاريس تشمل كل
من الغلاف المائي والصخري أما المناخ فيشمل الغلاف
الغازي أو الجوي.فالأرض
إذن تشمل مظهرين والتوزيع بينهما توزيعا غير عادل
بحيث:

أ- الغلاف الصخري:

ويتمثل في القارات
والجزر ويمثل الأجزاء الصلبة (منجمات،معادن، كبريت...)
والتربة من سطح الكرة
الأرضية أي ما يعادل %جزء من هذا الغلاف، يمثل نسبة
29 148746000كلم2.

ب- الغلاف المائي:

ويتمثل في المحيطات
والبحار والبحيرات والأنهار والمياه الجوفية وعلى شكل
جليد (يشكل منها، في
حين أن الماء العذب يشكل من 3 إلى 5 فقط) يمثل %الماء
المالح 95 إلى 97 من سطح
الكرة الأرضية أي ما يعادل 361254000كلم2.% نسبة
71

أما بالنسبة للأغلفة
الأخرى (الجوي والحيوي) فهما لا يقلان أهمية عن الأغلفة الأخرى ويشغلان منصبا هاما
ومفيدا للأرض

جـ- الغلاف الجوي أو
الغازي:

هو طبقة رقيقة هوائية
محيطة بالكرة الأرضية تتحرك معها ظلال حركتيها
اليومية والسنوية لأنّه
جزء منها. له سمك متوسط 350 - 400 كلم يزداد عند
خط الاستواء بفعل
الحرارة والقوة الطاردة ويقل عند القطبين بفضل انخفاض
درجة الحرارة وانعدام
القوة الطاردة وازدياد القوة الجاذبية، ومن خصائصه
ذا حركة دائمة، حيث لا
لون له ولا رائحة ولا طعم وغير مرئي، بفضله وجدت
الحياة على الأرض.
الغلاف الجوي مركب من
غازات وبعض المركبات الكيميائية حيث يتكون من خليط من الغازات
د- الغلاف الحيوي:

ويشمل جميع الكائنات
الحية التي تشترك في بعض الجوانب كالإحساس والحركة
والنمو والتنفس. ومن
هذه المكونات الكائنات الحية الأولية كالطحالب
والبكتيريا والفطريات
ثم النباتات والحيوانات بأنواعها المختلفة والإنسان.


ومصادرها:/3

نقصد بتلوث الهواء وجود
مواد ضارة به مما يلحق الضرر بصحة الإنسان في
المقام الأوّل ومن ثمّ
البيئة التي يعيش فيها ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء
إلى قسمين

1)- مصادر طبيعية:

أي لا يكون للإنسان دخل
فيها مثل الغازات والأتربة الناتجة عن ثورات
البراكين ومن حرائق
الغابات والأتربة الناتجة عن العواصف والانبعاثات
الناتجة عن شدّة أشعة
الشمس خاصة في فصل الصيف في المناطق الصحراوية
المكشوفة (غاز الأوزون)
وهذا بالإضافة إلى والانبعاثات الناجمة عن تسرب
الغاز الطبيعي، وهذه
المصادر عادة ما تكون محدودة في مناطق معينة تحكمها
العوامل الجغرافية
والجيولوجية ويعد التلوث من هذه المصادر متقطعا وموسميا:

الغازات: أهم أربعة
ملوثات الهواء هي:
. Co أول أكسيد الكربون -
. Co2 - ثاني أكسيد
الكربون
- أكاسيد النيتروجين.
الجسيمات العالقة:

وهي الأتربة الناعمة
العالقة في الهواء والتي تأتي من المناطق الصحراوية.
أو تلك الملوثات
الناتجة من حرق الوقود ومخلفات الصناعات، بالإضافة إلي
وسائل النقل.

أمّا بعض الغازات
والملوّثات الأخرى: مثل:

- غاز ثنائي أكسيد
الكبريت فلوريد الإيدروجين وكلوريد الإيدروجين المتصاعد من البراكين المضطربة.
- أكاسيد النيتروجين
الناتجة عن التفريغ الكهربي للسحب الرعدية.
- حبيبات لقاح النبات.
- تساقط الأتربة
المختلفة عن الشهب والنيازك إلى طبقات الجو السطحية الإشعاعات المنطلقة من التربة
أو صخور القشرة الأرضية.

الأتربة الناتجة عن
العواصف:

كالضباب والغبار حيث
تهب العواصف في المناطق الجافة وشبه صحراوية وتثير كميات هائلة من الغبار الذي
يؤثر بطريقة مباشرة على التنفس















2)- مصادر صناعية:

أي أنها من صنع الإنسان وهو
المتسبب الأول فيها فاختراعه لوسائل
التكنولوجيا التي يظن أنها تزيد
من سهولة ويسر حياته فهي على العكس تماما
تزيدها تعقيدا وتلوثا. فاستخدام
الوقود في الصناعة ووسائل النقل (البرية
والبحرية والجوية) وتوليد
الكهرباء وغيرها من الأنشطة كالنشاط الإشعاعي
الذي يؤدي إلى انبعاث غازات
مختلفة وجسيمات دقيقة إلى الهواء والانبعاثات
الصادرة عن الأجهزة والمعدات
الكهربائية وعن الاستعمال الغير الآمن
والسليم للمبيدات الحشرية وعن
الأسمدة العضوية والكيميائية والإصباغ ومواد
الإنشاءات والزخرفة وعن التدخين
وعن أجهزة في الهواء وغيرها.co2التبريد
وتكييف الهواء وقلة التشجير
التي تؤدي إلى تكاثف كمية
وهذا النوع من التلوث (تلوث
الغلاف الجوي) مستمر باستمرار أنشطة الإنسان
ومنتشر بانتشارها على سطح الأرض
في التجمعات السكانية وهو التلوث الذي
يثير الاهتمام والقلق حيث أنّ
مكوناته وكمياته أصبحت متنوعة وكبيرة بدرجة
إحداث خلل ملحوظ في التركيب
الطبيعي للهواء.
الغبار الصناعي:

قد يحتوي الغبار الصناعي على
مركبات الرصاص والبريليوم والزرنيخ والنحاس
والخارصين وذلك يتوقف على نوعية
المنشأة الصناعية المسببة للغبار ويلاحظ
أنّ وقود السيارات (الكازولين)
يحتوي على 3-4 سم
من مادة رابع آثيلات
الرصاص تضاف هذه المادة لتقليل
الفرقعة في أثناء حرق الوقود.




: Co2 – co *الاحتراقات المسببة
لانطلاق بعض الغازات

الاحتراق غير التام "لغاز
البوتان والميثان":

معناه أنه هناك بعض المواد
الناتجة عن الاحتراق ويمكن لها أن تحترق مرة أخرى ونأخذ على سبيل المثال:
C4h10البوتان: هو عبارة عن غاز
عديم اللون والرائحة وصيغته الكيميائية
.n2 وo2 حيث
أثبتت التجارب أنّه يلتهب في الهواء في وجود غاز
المعادلة تبين ذلك:
غاز الآزوت + غاز الأوكسجين+
غاز البوتان غاز الآزوت+ غاز الفحم + الماء.
N2 + o2 + c4h10 n2 + co2 + h2o
. O2نلاحظ أنه لم يطرأ أي تحول
على غاز البوتان رغم وجود الأوكسجين

ch4الميثان: صيغته الكيميائية
.o2 – n2احتراق غاز الميثان في
الهواء الجوي في وجود غاز
المعادلة تبين ذلك:
غاز الميثان + غاز الأوكسجين +
غاز الآزوت غاز الفحم + الماء غاز الآزوت.
Ch4 + o2 + n2 co2 + h2o + n2




الاحتراق التام "لغاز
الميثان":

هو عبارة عن تفاعل كيميائي بين
جسم قابل للاحتراق وجسم حارق عادة المادة الحارقة
.o2هي غاز الأوكسجين

احتراق غاز الميثان بالأوكسجين:

ينتج هذا الاحتراق الماء وغاز
ثنائي أكسيد الكربون (الذي يعكر رائق الكلس
ننمذج التحول الكيميائي بمعادلة
كيميائية تحتوي طرفين: المتفاعلات
والنواتج.
المعادلة:
Ch4 + 2o2 co2 +2h2o

* الغازات والأدخنة الملوثة
للجو والاحتراقات التي تنجم عنها:

هناك مجموعة من الغازات
والأدخنة التي تؤثر سلبا على الجو ونذكر منها:
غاز أول أكسيد الكربون
:
هو غاز ليس له لون ولا رائحة
ومصدرة عملية الاحتراق الغير كامل للوقود.
ويصدر من عوادم السيارات ومن
أحترق الفحم أو الحطب في المدافئ . وهو أخطر
أنواع تلوث الهواء وأشدها سمية
على الإنسان و الحيوان.يتركز في الهواء
بنسبة 0.01%.

غاز ثاني أكسيد الكربون :
يتكون غاز ثاني أكسيد الكربون
من احتراق المواد العضوية كالورق والحطب
والفحم وزيت البترول . ويعتبر
غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج من الوقود من
أهم الملوثات التي أدخلها
الإنسان على الهواء. أن عملية الاتزان البيئي
التي تذيب غاز ثاني أكسيد
الكربون الزائد في مياه البحار والمحيطات مكوناً
حمضياً ضعيفاً يعرف باسم حمض
الكربونيك ويتفاعل مع بعض الرواسب مكوناً
بكربونات وكربونات الكالسيوم .
وتساهم النباتات أيضاً في استخدام جزء كبير
منه في عملية التمثيل الضوئي
.
وتجدر الإشارة إلى أن الإسراف
في استخدام الوقود وقطع الغابات أو التقليل
من الساحات الخضراء ساهم في
ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو
والذي قد يؤدي إلى ارتفاع درجة
حرارة الأرض وهو ما يعرف بالاحتباس الحراري
.
غاز ثاني أكسيد الكبريت:
غاز ثاني أكسيد الكبريت هو غاز
حمضي يعتبر من أخطر ملوثات الهواء فوق
المدن والمنشآت الصناعية.
ويتكون من احتراق أنواع الوقود كالفحم وزيت
البترول وأيضاً بعض البراكين
تطلق هذا الغاز.
ويعتبر غاز ثاني أكسيد الكبريت
أحد عناصر مكونات الأمطار على سطح الأرض
فيلوث التربة والنباتات
والأنهار والبحيرات والمجاري المائية, وبذلك يسبب
إخلالا بالتوازن البيئي.
غاز ثاني أكسيد النتروجين
:
هذا الغاز وغيره من أكسيد
النتروجين تنتج من احتراق المركبات العضوية
وأيضا من عوادم السيارات
والشاحنات وبعض المنشآت الصناعية وهو يكون مع
بخار الماء في الجو حمضاً قوياً
هو حمض النتريك ويسبب الأمطار الحمضية.
وعند وصوله مع بقية أكاسيد
النيتروجين إلى طبقات الجو العليا ( طبقة
الأوزون ) يحدث كثيراً من الضرر
لهذه الطبقة .
* المصادر الطبيعية والصناعية
لتلوث الغلاف الجوي:

التلوث الإشعاعي:

تسبب الإنسان في إحداث تلوث
يختلف عن الملوثات المعروفة وهو التلوث
الإشعاعي الذي يعد في الوقت
الحالي من أخطر الملوثات البيئية الناتج عن
الاستعمال الغير عقلاني المفرط
للطاقة النووية التي يستعملها الإنسان بشكل
متزايد وهوعبارة عن تطاير
الذرات وانتشارها في الجو الذي يحيط بنا، وقد
يظهر تأثير هذا التلوث بصورة
سريعة ومفاجئة على الكائن الحي كما قد يأخذ
وقتا طويلا ليظهر في الأجيال
القادمة ومنذ الحرب العالمية الثانية وحتى
وقتنا الحالي استطاع الإنسان
استخدام المواد المشعة في إنتاج أخطر القنابل
النووية والهيدروجينية.
ومن أهم الأمراض التي يتعرض لها
الإنسان بسبب الإشعاع ظهور احمرار بالجلد
أو اسوداد في العين كما يحدث
تحطّم في الخلايا التناسلية كما تظهر بعض
التأثيرات في مرحلة متأخّرة من
العمر مثل سرطان الدم الأبيض وسرطان و
سرطان الغدة الدرقية ويؤدي إلى
نقص في كريات الدم البيضاء والالتهابات
المعوية وتتعدى أخطاره لتصل إلى
النباتات والأسماك والطيور مما يؤدي إلى
إحداث اختلال في التوازن البيئي
وإلحاق أضرار بالسلسلة الغذائية.

* بعض تأثيرات التلوث الجوي:
تأثير التلوث الجوي على طبقة
الأوزون:
تعد طبقة الأوزون ضرورية لحماية
الحياة على سطح الأرض أمّا التلوث الجوي
فهو عكسها ( طبقة الأوزون) فهو
ضروري لإخفاء الحياة على سطح الأرض فهو
يبطل كل فوائدها فهي تلعب دورا
هاما في حماية الأرض من إشاعات الشمس
الضارة خاصة الأشعة فوق
البنفسجية (الصادرة عن الشمس) التي تسبب أمراضا
مزمنة كسرطان الجلد وأمراض
الأعين وتحمينا هذه الطبقة بفضل غاز الأوزون
الذي يمتص هذه الأشعة الضارة،بحيث
يحدث ثقوبا فيها وسببها زيادة نسب غاز
ثاني أكسيد الكربون في الهواء
لكثرة النشاطات الصناعية على الأرض، وزيادة
نسب غاز الكلور والبرومين
وزيادة أكاسيد الكبريت والنتروجين، ولهذه الثقوب
أثر ضار جدا على مناخ الأرض
ونشاطات الكائنات الحية عليها.

الأمطار الحمضية:

تتفاعل أكاسيد الكبريت
والنتروجين المنبعثة من مصادر مختلفة مع بخار الماء
في الجو لتتحول إلى أحماض
ومركبات حمضيه ذائبة تبقى معلقه في الهواء حتى
تتساقط مع مياه الأمطار مكونه
ما يعرف بالأمطار الحمضية . وفي بعض المناطق
التي لا تسقط فيها الأمطار
تلتصق هذه المركبات الحمضية على سطح الأتربة
العالقة في الهواء وتتساقط معها
فيما يعرف بالترسيب الحمضي الجاف. و
أحيانا يطلق تعبير "
الترسيب الحمضي" على كل من الأمطار الحمضية وعلى
الترسيب الجاف. ونظرا لان
ملوثات الهواء قد تنتقل بفعل الرياح إلى مسافات
بعيده قد تعبر الحدود الوطنية
إلى دول أخرى.

أهمية الغلاف الجوي:
* يزود المخلوقات الحية بالهواء
للتنفس.
* سمح بنفاذ الأشعة الحرارية
والضوئية القادمة من الشمس والتي تمتصها الأرض مما يوفر الدفء والحماية.
* يقي سطح الأرض من الإشعاعات
فوق البنفسجية الضارة ويمنع وصولها للأرض



نلاحظ كذلك أنه لم يطرأ أي تغير
على غاز الآزوت رغم تواجده لذلك فإننا نستنتج أنّ التحول الكيميائي حادثة يصعب
تحديد ما يحدث خلاله


وفي النهاية أسهم تلوث الهواء في
انتشار الكثير من الجراثيم
التي تسبب بالأمراض للناس منها:
الأنفلونزا ، الإمراض الوبائية القاتلة التي تنتشر
بسرعة في الوسط البيئي ، ومرض
الجمرة الخبيثة ومرض الطاعون والكوليرا ومرض الجدري
والحمى ،كما تحدث حالات تسمم
للإنسان نتيجة لتأثيرات الضارة للمركبات المتطايرة من
الزرنيخ نتيجة للنشاط الميكروبي
لبعض الأنواع الفطرية ، كما أثر بشكل كبير على طبقة
الأوزون وما زال يدمرها
،.هناك الكثير من الدراسات تؤكد تآكل طبقة الأوزون وخاصة
فوق القطب الجنوبي وان استمر
تآكل هذه الطبقة بنفس المستوى فان خطر الأشعة فوق
البنفسجية على الغابات والأحياء
البحرية سوف يتصاعد وخاصة الحيود المرجانية التي
تعتبر مصدر رئيسي لأكسجين البحار .


والجدول التالي يوضح الأضرار الصحية التي من
الممكن
أن تلحق بصحة الإنسان عند التعرض لهذه الملوثات
:



الملوثات

الضرر

1- أكاسيد
الكبريت وأكاسيد النيتروجين

- أمراض
الرئة.
- إلحاق
الضرر بالحيوان والنبات.
- تعمل علي
تآكل المواد المستخدمة فى الأبنية.

2- الجسيمات
العالقة

- تسبب
الأمراض الصدرية.

3- أول
أكسيد الكربون

- يؤثر
علي الجهاز العصبي.
- يحدث قصور
في الدورة الدموية.

4- الرصاص

- يسبب
أمراض الكلي.
- يؤثر علي
الجهاز العصبي وخاصة فى الأطفال.

5- الضباب
الداخلي

- التهابات
العين.
- تأثير
سلبي علي الرئة والقلب.













التلوث الجوي يزيد من احتمالات السرطان لدى
الأطفال



الكيميائيات الصناعية ومخلفات حرق الوقود
قد تسبب الأورام الخبيثة وأضرارا تناسلية وعصبية






الأطفال أكثر عرضة للملوثات نتيجة


لنشاطهم واستنشاقهم لكميات أكبر


من
الهواء مقارنة مع البالغين,



ولأن جهازهم المناعي ليس كامل


النمو بعد, ولأنهم ينمون بسرعة.


يعاني الاطفال من خطر


التعرض للسرطان بسبب تلوث الجو, وفقا لتقرير
نشرته اخيرا مجموعة بيئية في واشنطن العاصمة. وقال التقرير الذي درس حالة الأطفال
في ولاية كاليفورنيا, انهم اكثرعرضة من البالغين لخطر السرطان نتيجة لاستنشاقهم
الملوثات الموجودة في الهواء. وزعمت الدراسة التي ركزت على خمس مناطق في الولاية
أن طفلا عمره أسبوعين في منطقة لوس أنجليس, يتعرض لتلوث أكثر مما تعتبره الحكومة
الفيدرالية مقبولا، خلال كل الحياة
.





وبحلول سن الثامنة عشر سيكون نفس الطفل قد
استنشق ما يكفي من الملوثات ليتجاوز حد التعرض المقبول, مضاعفا مئات المرات. ويقول
أندي إجريخاس, مدير برنامج الصحة البيئية لصندوق البيئة الوطني, وهي المجموعة التي
أصدرت التقرير; أن تركيز الملوثات المسببة للسرطان في هواء كاليفورنيا مرتفع لدرجة
انه بمجرد التنفس سيتعرض الأطفال لمخاطر السرطان. ويضيف أن هذا يبين ضرورة بذل
الجهود لخفض مخاطر السرطان هذه، فالطريق أمامنا طويلة قبل أن يصبح الهواء نقيا
.





تلوث قاتل :


وفحصت الدراسة تركيز التلوث في منطقة لوس
أنجليس وسان فرانسيسكو ووادي سان خاكوين ووادي ساكرامنتو ومنطقة سان دياجو. وتردد
النتائج هذه دراسات أخرى بما فيها تقرير أعده النائب هنري واكسمان قبل ثلاث سنوات
.





وتعتبر ولاية كاليفورنيا أكثر المناطق
تلوثا. ويعلم الباحثون منذ زمن, أن الهواء الملوث يحتوي على خليط من الكيميائيات
الصناعية وتلك الناتجة من وسائط النقل. ولا تساهم المحاليل والمعادن والوقود غير
المحروق بالدخان فقط, وإنما يمكن أن تسبب السرطان والضرر التناسلي
والعصبي. ولكن ما تزال هناك خلافات حول مدى الضرر الذي تسببه
الابتعاثات السامة وما يجب فعله لتخفيض المخاطر
.





ويقول جيري مارتن وهو ناطق عن مجلس موارد
كاليفورنيا الهوائية انه إذا سكن الشخص في مجتمع مدني وصناعي ذي اقتصاد نام,
فسيتعرض لدرجة معينة من الهواء الملوث. وفي كل سنة يتم إطلاق حوالي 102 الف طن من
الملوثات السامة في الهواء في كاليفورنيا. وتنتشر مخلفات البنزين من دخان السيارات
ومخلفات الكروم من متاجر طلي المعادن وكذلك انبعاثات الديزل من الشاحنات والحافلات
.





ويقدر مجلس الدولي للجو في منطقة لوس أنجليس
أن ملوثات الهواء السامة تسبب حوالي 720 حالة سرطان لكل مليون شخص سنويا أي ان
مخاطرها أعلى بألف مرة من مستوى الحكومة المقبول. والمستوى المحدد من قبل الحكومة
هذا متحفظ جدا, إذ يعتمد على الاحتمال أن الشخص سيصاب بالسرطان من الملوثات بنسبة
1 إلى مليون
.





وتقول ميلاني مارتي وهي رئيسة وحدة السموم
الجوية في دائرة تقدير المخاطر للصحة البيئية في كاليفورنيا, ان الأطفال أكثر عرضة
للملوثات نتيجة لنشاطهم واستنشاقهم لكميات أكبر من الهواء مقارنة مع البالغين,
ولأن جهازهم المناعي ليس كامل النمو بعد، ولأنهم ينمون بسرعة.
ولهذا تكون خلاياهم عرضة أكبر لهجوم مسببات السرطان. وتضيف أن بعض
الدراسات التي تمت على الحيوان تبين أن التعرض للكيميائيات السامة في سن يافع,
يزيد الخطر من الإصابة بالسرطان عند البلوغ. وتقول ان عملية تقدير المخاطر تتحسن
باستمرار ولكن النقطة الرئيسية، وهي أن
الأطفال عرضة أكثر للسرطان, متفق
عليها بالإجماع
.





ولكن السؤال هو هل يصاب الأطفال بالسرطان
نتيجة لهذا؟



يقول الخبراء ان هذا ليس واضحا, فالمخاطر
النظرية لا تتحول دائما لحالات سرطان فعلية. وفي دراسة نشرت في بداية هذه السنة لم
يستطع باحثون من دائرة الصحة ومعهد الصحة العامة في كاليفورنيا أن يجدوا أية زيادة
ملحوظة في حالات السرطان بين الأطفال ضمن 7000 طفل يعيشون بالقرب من الطرق العامة,
التي يسجل فيها تلوث مرتفع
.





ولا يبدو أن الوفيات في الجاليات في
كاليفورنيا التي سببها سرطان الرئة, تزيد عن أي مكان آخر. ووفقا لدائرة الصحة
العامة فإن معدل حالات وفيات السرطان في لوس أنجليس وهي من أكثر المناطق تلوثا
سنويا يقدر بحوالي 42 بالمائة, أي ثامن أدنى معدل في الولاية وأدنى من مناطق أخرى
مثل مودوك وسان لويس. ولكن الخبراء يحذرون من أن مقارنات سرطان الرئة ليست دقيقة
نظرا لتعدد مسببات هذا المرض
.





وبرغم هذا فان البيئيين والأطباء وبعض
الأهالي يطالبون بحماية أقوى لوقاية الأطفال من التلوث. ووفقا لقانون عمره 3
سنوات، فقد شددت كاليفورنيا من مراقبتها لملوثات الهواء السامة وراجعت مقاييس تلوث
الهواء لضمان حماية الأطفال



4/تدابير الوقائية للتخفيف من حدة تلوث الغلاف


يجب على الجهات
المعنية اتخاذ الإجراءات
الوقائية اللازمة للمحافظة
على سلامة الهواء ونقائه وخلوه من الملوثات
الضارة بصحة
الإنسان والبيئة . وتشمل هذه الإجراءات ما يلي
:
1. سن القوانين والتشريعات والمواصفات التي تحد من تلوث
الهواء والبيئة
الخارجية والداخلية، مثال ذلك القانون
الاتحادي لحماية البيئة وتنميتها،
وقانون الوقاية
من الإشعاع ، والمواصفات الخاصة بالجازولين (البنزين
) الخالي من الرصــاص، والتشريعات
والمواصفات الخاصة بالنظافة العامة و
الإدارة
السليمة للنفايات ، وبجودة ونوعية الهواء في البيئة الخارجية
والهواء الداخلي، وبتقييم الأثر البيئي للمشاريع والمنشآت الصناعية والزراعيه والتجاريه وغيرها، وبالحدود المسموح بها من الانبعاثات
الغازية
وغير الغازية (الغبار والأتربة والأبخرة
وغيرها
) .
2. التخطيط العمراني والبيئي السليم للمدن والقرى ، بما
في ذلك إنشاء شبكات
للصرف الصحي ، وشق الطرق الواسعة لتفادي
الاختناقات المرورية ، وتخصيص
مناطق صناعية
بعيده عن المناطق السكنية
.
3. رصد ملوثات الهواء المختلفة مثل العوالق الجوية، وثاني
أكسيد الكبريت،
واكاسيد النتروجين، والهيدروكربونات
الكلية، وأول أكسيد الكربون، وغاز
الميثان،
والهيدروكربونات غير الميثانيه، و الأشعة فوق البنفسجية، وغاز
الأوزون، والرصاص، والرياح (سرعة واتجاه)، والحرارة والرطوبة، و
الامونيا ،
و ابخرة الأحماض والمذيبات العضوية
وغيرهــــا
.
4. الرقابة على المنشآت الصناعية والزراعية وأية مصادر
أخرى للتلوث، وإلزام
تلك المنشآت والمصادر باتباع أساليب ونظم
الإنتاج النظيف وبعدم السماح
بتسرب ملوثات الهواء
للبيئة المحيطة بما يتعدى الحدود المسموح بها
.
5. الرقابة على المواد المستنزفة لطبقة الأوزون مثل
الايروسولات والكلوروفلوروكربون واكاسيد النتروجين وغيرها
.
6. التخلص السليم من النفايات الصلبة والسائلة ، وبالتالي
الحد من الانبعاثات
الغازية الضارة التي قد تنجم عن دفن
النفايات أو حرقها أو معالجتها وإعادة
تدويرها.
7. التقليل من استخدام مبيدات الآفات في الأغراض الزراعية
وفي مكافحة الحشرات
والقوارض في المناطق السكنية ، واستخدام
بدائل اقل ضررا" على الصحة العامة
والبيئة.
8. التوسع في زراعة الحدائق والمتنزهات والأشجار
والشجيرات والمسطحات الخضراء
داخل المدن وخارجها لما
لها من دور هام في تنقية الهواء من الملوثات
العالقة به،
وفي تحسين وتجميل البيئة والوسط المحيط

9. نشر الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع وحثهم على التعاون
مع البلديات وغيرها
من الجهات الحكومية وغير الحكومية
المعنية من اجل المحافظة على سلامة
الهواء
ونقائـــــه . . فالهواء النقي يعني بيئة سليمة، والبيئة السليمة
تعني صحة سليمة لنا ولأجيالنا القادم.



طيرش
عضو جدبد
عضو جدبد

ذكر
عدد المساهمات : 7
العمر : 45
الإقامة : الجلفة
العمل/الترفيه : موظف
المزاج : رئق
تاريخ التسجيل : 17/12/2010

لا أيقونة رد: طلب مساعة

مُساهمة من طرف طيرش في 2010-12-22, 03:02


الغلاف الجوي




التلميذة :

القسم :

تحت إشراف الأستاذة :


مقدمة :
يعتبر كوكب الأرض كوكباً فريداً ليس فقط ضمن كواكب المجموعة الشمسية أو في مجرة درب التبانة فقط بل يمكن أن يكون في الكون بأسرة,هناك العديد من الأسباب وراء هذا التفرد , فكوكب الأرض هو الكوكب الوحيد الذي نعرفه ويحمل جميع مقومات الحياة البشرية من هواء وماء ونبات إضافة إلى ذلك فان بعده المناسب عن الشمس يوفر لها ضوءً وحرارة مناسبتين للحياة , كما يوفر دوران الأرض حول الشمس وحول نفسها, بسر عات متناسبة, اختلاف الفصول الأربعة و تعاقب الليل والنهار مما يسبب تنوعاً في ظروف الحياة بطريقة تحافظ على مقومات الحياة على سطح الأرض كما أن وجود غلاف جوي حول الأرض بخصائص و مميزات فريدة مقارنتاً بالأغلفة الجوية المحيطة بكواكب المجموعة الشمسية يعتبر من أهم المميزات الفريدة والمهمة لكوكب الأرض.

أهمية الغلاف الجوي:
الغلاف الجوي الأرضي هو عبارة عن طبقة رقيقة مركبة من الغازات وبعض المركبات الكيميائية تحيط بالأرض وتحميها بنفس الطريقة التي تحمي بها قشرة التفاحة الخفيفة التفاحة شكل(1).











يعتبر وجود الغلاف الجوي حول الأرض عاملاًً أساسيا و مهماً جداً في نشأة الحياة على الأرض.
فالغلاف الجوي بمكوناته الغازية يوفر المواد الأساسية اللازمة للحياة كالأكسجين وغاز ثاني أكسيد الكربون و غاز النيتروجين الذي يعتبر حجر الأساس في كل صور الحياة الموجودة على سطح الأرض, كما أن هناك غازات ومركبات كيميائية أخرى مهمة تدخل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في معظم أنشطة الإنسان على سطح الأرض .
تتسبب حركة الغلاف الجوي سواء على مستوى الكرة الأرضية أو على المستوى الإقليمي المحدود في حدوث الكثير من الظواهر الطبيعية مثل تجانس مكونات الهواء وتكون السحب والمطر وهبوب الرياح, و كذلك حفظ كوكب الأرض من التغييرات الكبيرة و المفاجئة في درجات الحرارة.
بالإضافة إلى ما سبق فأن الغلاف الجوي الأرضي يعمل على حمايتنا من الأشعة الشمسية الضارة كالأشعة الفوق البنفسجية والأشعة السينية الصادرة والمنطلقة من الشمس بصفة مستمرة, وكذلك الأشعة الكونية القادمة من الشمس و الفضاء الخارجي والتي لولا إرادة الله تعالى ثم وجود الغلاف الجوي لا أنهت هذه الأشعة جميع أنواع الحياة البشرية الممكنة على سطح الأرض. والأهم من ذلك كله أن الغلاف الجوي يشكل سقفاً فوق الأرض يعمل على حمايتها من الشهب الكونية الكبيرة التي تحترق في أعلى الغلاف الجوي لتصل إلى الأرض على هيئة نيازك صغيرة نسبياً.
قال تعالى : ( وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً وهم عن آياتها معرضون) . الأنبياء 32
مكونات الغلاف الجوي
يتكون الغلاف الجوي من خليط من الغازات تنقسم إلى قسمين أساسيين, الغازات الأساسية أو النشطة وهي الغازات التي تدخل مباشرةًً في التفاعلات الحيوية على الأرض وهذه الغازات هي: غاز النيتروجين ونسبته 78% من مجموع الغازات الموجودة وغاز الأكسجين ونسبته 21% وغاز ثاني أكسيد الكربون ومجموعة أخرى من الغازات بنسب ضئيلة شكل(2) .











أما القسم الثاني فهي الغازات النادرة أو الخاملة والتي نادراً ما تدخل في التفاعلات الحيوية ومن هذه الغازات غاز الميثان والارجون والهليوم والهيدروجين والأوزون .
بالإضافة إلى الغازات السابقة فان الغلاف الجوي يتكون من بعض المركبات الكيميائية المهمة مثل بخار الماء الذي تختلف نسبته باختلاف المكان والزمان والحرارة والعوامل الجوية المسببة في تغيره, كما يوجد في الغلاف الجوي نسبة من الغبار العالق المكون في الغالب من المعادن والمركبات العضوية الموجودة على سطح الأرض أو تلك التي في النيازك والتي هي عبارة عن جزئيات صغيرة جداً(ميكروسكوبية) من الغبار و التي تعمل على تشتت أشعة الشمس والاحتفاظ بدرجة حرارة الكرة الأرضية و المساهمة في تكثيف بخار الماء لتكوين حبات المطر.


الأقسام الرئيسية (الأساسية) للغلاف الجوي:-
ينقسم الغلاف الجوي المحيط بالأرض إلى قسمين أساسيين هما الغلاف الجوي الداخلي و الغلاف الجوي الخارجي شكل(3).

























قسم العلماء الغلاف الجوي الداخلي إلى طبقات مختلفة بناءً على الاختلاف في درجات الحرارة مع الارتفاع وهي:
1. طبقة التروبوسفير أو الطبقة المناخية Troposphere
إن كلمة تروبوسفير هي تسمية يونانية فتروبو تعني متغير و سفير تعني الكرة . طبقة التروبوسفير هي الطبقة السفلي من الغلاف الجوي والملاصقة لسطح الأرض تعتبر هذه الطبقة من أهم طبقات الغلاف الجوي الأرضي بالنسبة لجميع أنواع الحياة على سطح الأرض. يبلغ متوسط ارتفاع هذه الطبقة حوالي 11 كلم. بالرغم من قلة سمك طبقة التروبوسفير مقارنتاًً بسمك الغلاف الجوي فأن حوالي 75 % من كتلة ومادة الغلاف الجوي الأرضي توجد في هذه الطبقة يختلف سمك هذه الطبقة بين خط الاستواء والأقطاب وذلك بسبب الاختلاف في درجات الحرارة في هذه المنطقتين. تعتبر طبقة التروبوسفير الطبقة الفعالة في تغيرات المناخ, حيث يطلق عليها الطبقة المناخية لأنة يحدث بها جميع الظواهر الجوية كالضباب والغيوم والأمطار والعواصف الرعدية والعواصف الرملية وكذلك حدوث تقلبات المناخ و الطقس وما يتبع ذلك من رطوبة وحرارة وضغط. تحتوي طبقة التروبوسفير أيضا على معظم بخار الماء الموجود في الغلاف الجوي لذلك تعبر هذه الطبقة من أهم طبقات الغلاف الجوي بالنسبة لعلماء الأرصاد الجوية meteorology وعلماء المناخ climatologic

يبلغ متوسط درجة حرارة سطح الأرض في اسفل هذه الطبقة حوالي 15 درجة مئوية. تتميز طبقة التروبوسفير بانخفاض في درجة الحرارة مع الارتفاع بمعدل 6 درجات مئوية لكل كيلومتر حيث يقل معدل التناقص هذا إلى ارتفاع 15 كلم إلى أن يتوقف هذا التناقص تماماً على ارتفاع حوالي 20 كلم والتي هي الحد الفاصل بين طبقة التروبوسفير والطبقة التي تليها طبقة الستراتوسفير يعرف هذا الفاصل بطبقة التروبوبوز(تروبو تعني تغير , بوز تعني الاستقرار , أي طبقة وقف التغيرات)حيث تعرف طبقة التروبوسفير و التروبوبوز لدي العلماء بالغلاف الجوي السفلي Lower Atmosphere .
يعتبر احتباس الأشعة الشمسية التي تصل إلى الأرض أو ما يعرف بظاهرة البيوت الزجاجية هو مصدر الحرارة و التسخين لطبقة التروبوسفير..
2. طبقة الستراتوسفير الطبقة الهادئة stratosphere
تمتد طبقة الستراتوسفير من ارتفاع 20 كلم إلى حوالي65 كلم فوق سطح البحر تتميز هذه الطبقة بازدياد في درجة الحرارة بشكل عام من حوالي 60 درجة مئوية تحت الصفر من طبقة التربوبوز إلى حوالي صفر درجة مئوية في أعلى الستراتوسفير (ستراتوبوز) . تتميز هذه الطبقة بالاستقرار التام في جوها حيث ينعدم فيها بخار الماء وتكون جافة واقل كثافة من التروبوبوز , كما تخلو من الظواهر الجوية كالغيوم والضباب والأمطار.. الخ لذا فإن الطيران في هذه الطبقة يعد مثاليا ومريحاً للطائرات، تحتوي طبقة الستراتوسفير على مجموعة من الغازات الحقيقة التي تكون بصورة ذرية أو جزئية أو مركبات غازية. في أعلى الستراتوسفير يوجد طبقة الأوزون و التي لها دور كبير في امتصاص الأشعة الفوق البنفسجية الشمسية وحمياتنا من مخاطرها.
طبقة الأوزون:
تتواجد طبقة الأوزون(Ozone layer) على ارتفاع حوالي 35 كلم أي في الجزء الأعلى من الستراتوسفير , ويبلغ سمكها حوالي 16 كلم . يعتبر غاز الأزون O3 من أهم مكونات طبقة الستراتوسفير. تكون طبقة الأوزون اقل سمكاً في المناطق الاستوائية وتكون اكثر كثافة باتجاه الأقطاب .
تتواجد طبقة الأوزون على ارتفاع حوالي 35 كلم عن سطح الأرض وهي مؤثرة جداً في امتصاص الإشعاعات الشمسية الفوق بنفسجية ولا تسمح ألا بنفاذ جزء صغيرة جدا منها ولولا و وجود طبقة الأوزون هذه و امتصاصها لهذه الأشعة القاتلة لكانت شدة هذه الإشعاعات مهلكة لجميع من في الأرض
ينتج غاز الأوزون من اتحاد الأكسجين الجزئي O2 الموجود في طبقة الستراتوسفير مع الأكسجين الذري O1 الناتج من تفكك الأكسجين الجزئي عن طريق الأشعة الفوق البنفسجية القادمة من الشمس عند الطول الموجي(320-243) نانومتر
3 . طبقة الميز وسفير-الطبقة الوسطي mesosphere
وهي الطبقة التي تلي طبقة الستراتوسفير وتمتد من ارتفاع 56 كلم إلى حوالي 90 كلم فوق سطح البحر اي بسمك حوالي 24 كلم. تتميز هذه الطبقة بتناقص مضطرب في درجات الحرارة مع الارتفاع حتى تصبح الحرارة في أعلى هذه الطبقة منخفضة جداً حوالي 100 درجة مئوية تحت الصفر والتي تعتبر أقل درجة حرارة في الغلاف الجوي في أعلى هذه الطبقة. في طبقة الميز وسفير يتم احتراق الشهب الكونية القادمة إلى الأرض و التي تصل إلى سطح الأرض على هيئة نيازك صغيرة نسبياً. في الغالب يستخدم علماء الأرصاد الجوية هذه الطبقة في إرسال ووضع المناطيد الخاصة بهم التي تطلق يومياُ من الأرض لأخذ بعض المعلومات عن الغلاف الجوي كأجهزة Radiosnode

تصل كثافة الغلاف الجوي في هذه الطبقة حوالي 0.0007 % من كثافة الغلاف الجوي عند سطح الأرض وهذه الكثافة هي في حقيقة الأمر متغيرة نتيجة المتغيرات التي تحصل في هذه الطبقة بسبب التغير في النشاط الشمسي. تفصل الميزيوبوز طبقة الميز وسفير عن الطبقة التي تليه الايونوسفير ويطلق العلماء على منطقة الستراتوسفير و الميز وسفير مع الستراتوبوز و الميزيوبوز الغلاف الجوي الأوسطMiddle Atmosphere .

4 الطبقة المتأينة الايونوسفيرIonosphere
تمتد طبقة الايونوسفير من ارتفاع حوالي 90 كلم إلى حوالي 775 إلى 1000 كلم عن سطح البحر أي بسمك يصل بين 685 إلى 910 كلم . سميت هذه الطبقة بالطبقة المتأنية لأنها تحتوي على كميات كبيرة من الأكسجين والنيتروجين المتأين( التأين هو فقدان ذرات المواد لبعض من الكتروناتها). إن السبب الرئيسي في تأين مكونات هذه الطبقة هو امتصاص غازات طبقة الايونوسفير للأشعة السينية والأشعة الفوق البنفسجية القادمة و الموجودة في الإشعاع القادم من الشمس حيث تعمل هذه الأشعة على اقتلاع إلكترونات ذرات هذه الغازات وترك ذراتها في حالة تأين شكل(9).













ثقب الأوزون Ozone Hole
خلال ال خمسة عشر سنة الأخيرة وجد أن طبقة الأوزون حصل لها تحلل depletion و اختلاف في توازن مكوناتها الكيميائية والسبب الرئيس في ذلك هو التصاعد المستمر للمواد الكيمائية الناتجة من المصانع التي عملها الإنسان على سطح الأرض والمكونة في الغالب من عنصر الكلورين مثل (CFS) والمركبات الكيميائية التي تحتوي على البرومين والهيدروجين وكذلك أكسيد النيتروجين. مركبات CFC هي في الغالب ناتجة من منتجات صناعية كأنظمة التبريد( غاز الفريون) أجهزة التكييف.... . أما أكسيد النيتروجين فهو ناتج من الانبعاث الغازي من الطائرات.
هذه المواد الكيميائية المتصاعدة إلى أعالي الغلاف الجوي سوف تتفاعل مع الأكسجين الموجود في الستراتوسفير الأمر الذي سيودي إلى اضطراب وعدم توازن في عملية إنتاج الأكسجين الجزئي المستخدم في تكوين غاز الأوزون وبالتالي فان ذلك سيؤثر علي عملية إنتاج غاز الأوزون , الأمر الذي سيودي في النهاية إلى تحلل في كمية غاز الأوزون. وهذا يعني أننا سنفقد جزءً من فوائد هذه الطبقة الأمر الذي سيودي إلى تعرضنا إلى المزيد من الأشعة الفوق بنفسجية الضارة و التي تعتبر من أهم مسببات مرض سرطان الجلد, هذا بالإضافة إلى تأثيرها علي بعض المنتجات الزراعية.


الاحتباس الحراريGlobal Warming
كما ذكرنا في وصف ظاهرة البيوت الزجاجية هناك غازات كثاني أكسيد الكربون CO 2 وبخار الماء والميثان تعمل على امتصاص الأشعة الحمراء من الإشعاع الشمسي الواصل إلى الأرض وعكس جزء منه على سطح الأرض وجعل درجة حرارة الأرض مستقرة نسبياً و الحياة ممكنة بإذن الله.

ولكن اكتشف العلماء في السنوات الأخيرة إلى أن هناك زيارة في تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي نتيجة لحرق بعض المواد على سطح الأرض وتصاعد الغازات ودخان المصانع بصف مستمرة











حيث توصلوا إلى أن الزيادة في تركيز ثاني أكسيد الكربون تعمل على زيادة درجة حرارة الغلاف الجوي, وكذلك توصلوا إلى أن تركيز ثاني أكسيد الكربونCO2 سيزداد الضعف بنهاية القرن الحالي. حيث توصلت النماذج الرياضية الموضوعة حالياً أنه بحلول عام 2100 م(17) سوف ترتفع درجة الحرارة إلى حوالي 2 درجة مئوية الأمر الكافي لتغير مناخ الأرض وزيادة مستوى المياه على سطح الأرض.



طيرش
عضو جدبد
عضو جدبد

ذكر
عدد المساهمات : 7
العمر : 45
الإقامة : الجلفة
العمل/الترفيه : موظف
المزاج : رئق
تاريخ التسجيل : 17/12/2010

لا أيقونة رد: طلب مساعة

مُساهمة من طرف طيرش في 2010-12-22, 03:04

للأسف الصور لم تظهر في الموضوع.

dayana
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد المساهمات : 446
العمر : 17
الإقامة : قسنطينة
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : رايقه
تاريخ التسجيل : 25/10/2010

لا أيقونة رد: طلب مساعة

مُساهمة من طرف dayana في 2010-12-27, 19:18

شكرا


--------------------------------------------{{ التوقيع }}--------------------------------------------


احمد حجاب
مشرف
مشرف

ذكر
عدد المساهمات : 1819
العمر : 86
الإقامة : M'sIiIlà
العمل/الترفيه : gràFfiI!ti-hàCk££r
المزاج : tréS bi£n
تاريخ التسجيل : 05/02/2011

لا أيقونة رد: طلب مساعة

مُساهمة من طرف احمد حجاب في 2011-04-06, 19:13



--------------------------------------------{{ التوقيع }}--------------------------------------------
هل تعرف الإحساس الذي يوجد عند الطفل عندما تقذفه في السماء فـيضحك ؟!!
لانه يعرف انك سـ تلتقطه ولن تدعه يقع !!


تلك هي ثقتي بربي
لو رمتني الأقدار فسوف تلتقطني رحمه ربي قبل أن أقع !




mary papicha
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى
عدد المساهمات : 109
العمر : 18
العمل/الترفيه : الرسم
المزاج : مرحة
تاريخ التسجيل : 11/04/2011

لا أيقونة رد: طلب مساعة

مُساهمة من طرف mary papicha في 2011-04-15, 17:52

جزاك الله خيرا

    الوقت/التاريخ الآن هو 2016-12-02, 22:48